منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الجن... يشتركون معنا في كثير من أساليب التفكير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار القرار
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 278


المشاركة رقم 1 موضوع: الجن... يشتركون معنا في كثير من أساليب التفكير الثلاثاء 22 أكتوبر 2013, 12:46 am

[rtl]غم الاختلاف في التكوين بين الانس والجن, وما لدى الجن من قدرة على رؤية الانس بينما تتنافى هذه الصفة لدى الانس, الا أن هناك من يرى وجود أشياء مشتركة بينهما ومنها التفكير, حيث يؤكد البعض أن العلم الحديث أقر أن التفكير العقلي من الصفات التي تعد قاسما مشتركا بين الجن والانس, ويبدأ الاشتراك الفكري مع الجني في أفكاره الشركية والايذاء لقرنائه من الانس بالتعاويذ وما حرف من كتب السحر المنقولة عن عصر سيدنا سليمان بن داوود. حول أوجه الشبه بين تفكير الجن وبعض البشر, وهل فعلا يشترك الثقلان في التفكير أم لا, أجرت "السياسة" هذا التحقيق:[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]رأفت عثمان: من يقول إن الجني[/rtl]
[rtl] يفكر بعقل طفل أخرق أو أنه محدود التفكير.. مخطئ[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]رمضان البهتيمي: هناك قواسم مشتركة بينهم ولكن لكل منهم طريقته وعمله ومنهاجه وعالمه الخاص به[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]هاني فكري: الغرب اعترف بوجود الجن كمخلوقات لها وجود وتأثير على الانسان وبينها تقارب فكري ومعيشي [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl] البسيوني جاد: البشر قديما أضفوا طابعا أكثر واقعية على الجن حتى يكونوا قريبين الى تصور العامة[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]يقول الدكتور محمد رأفت عثمان, عضو مجمع البحوث الاسلامية, أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف: الحكمة من قوله عز وجل " وَاِذْ صَرَفْنَا اِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَا قضى وَلَوْا اِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا اِنَا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ موسى مُصَدِقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي الى الْحَقِ والى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ", الاشارة تشير الى أن الاستماع والانصات والتدارس والتدبر من درجات التفكير العقلي التي أقر بها العلم الحديث, وبالتالي هي من الصفات التفكيرية التي تعد قاسما مشتركا عقليا وفكريا بين معشر الجن والانس. وما يقال من أن عقول الجان صغيرة ومحدودة التفكير وعقل الجني أقل في المستوى التفكيري من الانسان لا تتجاوز عقل طفل صغير ليس صحيحا, كذلك ما يتردد بين الكثيرين بأن الجان يفكر بعقل طفل أخرق ليس صوابا أيضا, والدليل أنهم مكلفون شأنهم شأن بني الانس, وتتراوح قوى التقارب الفكري زيادة ونقصانا شأن كل شيء خلقه الله سبحانه وتعالى ولذلك سيحاسبهم ويعاقب المسيء ويكافئ أهل الخير منهم شأن البشر في الحساب, والدليل على ذلك أن رَسُولُ اللَهِ صلى اللَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قال "اِنَ اِبْلِيسَ يَضَعُ عَرْشَهُ على الْمَاءِ ثُمَ يَبْعَثُ سَرَايَاهُ, فَأَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً أَدْنَاهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا, يَجِيءُ أَحَدُهُمْ, يَقُولُ: كَذَا وَكَذَا, فَيَقُولُ: مَا صَنَعْتَ شَيْئًا, ثُمَ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ, فَيَقُولُ: مَا تَرَكْتُهُ حَتَى فَرَقْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهِ, فَيَقُولُ: نِعْمَ أَنْتَ أَنْتَ, فَيُدْنِيهِ مِنْهُ". وهذا أبلغ تكليف مشترك بين الثقلين الانس والجان فهم مأمورون بالعبادة فمنهم من يمتثل لأوامر الله ونواهيه ومنهم من يكفر ويخرج عن القاعدة الربانية ويكون مصيره النار والعقاب والعذاب الأليم واللعنة في الدنيا والعذاب يوم القيامة, موضحا أن الاعتقاد في الأشياء والوجود من قبل الانس والجن يرتكز على حقائق ثابتة تتعلق بنشأة كل منهم وحقيقة خلقه, فالجان خلقوا من نار والانس خلقوا من طين والملائكة خلقوا من النور, وكلهم مكلفون بالعبادة والفرق بين الثلاثة أن الجن والانس غير منصرفين الى العبادة وحدها, بعكس الملائكة المنقادين للعبادة والطاعة فقط دون تفكير خاص بهم ولا يعصون الله تعالى في أي أمر يأمرون بفعله أبدا.[/rtl]
[rtl]ويشير د. عثمان الى أن الجن منهم السيار والطيار ومنهم من يحضرون حلقات الذكر ويقرأون القرآن الكريم مثلهم مثل البشر ومنهم الطيب والخبيث والشرير والمعافى والمريض, ومنهم من هو على مذهب أهل السنة والجماعة أيضا لأنهم يعيشون بيننا ويروننا ولا نراهم, ومنهم من يفكر فيتلبس بالانسان ويصرعه, وبالتالي فان التفكير في القتل والحاق الضرر والتلصص بالسمع والبصر على الانسان هي صفات للجن تتشابه مع ما يأتيه بعض البشر من تلصص وتنصت على بعضهم بعضاً. [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]اتفاق فكري[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]يقول الشيخ رمضان محمد البهتيمي, امام وخطيب مسجد التوفيق بالقناطر الخيرية بالقليوبية, والمعالج بالقرآن الكريم: الجن والانس والشياطين من مخلوقات الله تعالى, وهم مكلفون بالعبادة من قبل الله عز وجل, والتفكير والتدبر واعمال العقل والتأمل في خلق الله واعمار الأرض, وكل منهم له طريقه وعمله ومنهاجه وعالمه الخاص به, والجن يتسلط على الانس بالتفكير, والغواية, والتيه, والسحر والأذى وربما القتل أحيانا, وقد يدفع الجن الانسان الى الانتحار بواسطة اتفاق فكري مع انسان آخر, بينما الانسي لا يستطيع التسلط على معشر الجن أو تسخيرهم, الا فيما يريدونه كجان ليفعلوه لبني الانس. كما أن استعانة الانس بالجان والاستقواء بهم أمر معروف, ويأتي بعد تفكير مشترك بين الاثنين, ويكون الكفر بالله القاسم المشترك بينهما, فيتوضأ الانسي باللبن بدلا من الماء ويدخل الخلاء مصطحبا معه كتاب الله عز وجل ويطأه بقدميه ويبدأ في الاشتراك الفكري مع الجني في أفكاره الشركية والايذاء لقرنائه من الانس بالتعاويذ وما حرف من كتب السحر المنقولة عن عصر سيدنا سليمان بن داوود.[/rtl]
[rtl]ويشير البهتيمي الى أن الانس لا يستطيع التسلط بالايذاء على الجان الا بالقرآن الكريم وبواسطة آيات الحرق للمردة والشياطين الذين يغويهم تفكيرهم على ايذاء بعض بني الانسان, وتوجد هذه الآيات في سورتي الصافات والبقرة من كتاب الله عز وجل. وهناك فروق فكرية بين الجان وبعضهم بعضاً, كما أن البشر والجان كلاهما 73 فرقة وحزباً تشترك في الميول والتفكير, فمنهم العالم والجاهل والغني والفقير والفاسق والملتزم, والبوذي والكافر واليهودي والنصراني والمجوسي ومنهم المسلمون شأنهم شأن البشر, والدليل على اشتراك بعض البشر وبعض الجن في الفكر قوله تعالى: " قُلْ أُوحِيَ اِلَيَ أَنَهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِ فَقَالُوا اِنَا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي اِلَى الرُشْدِ فَآمَنَا بِهِ وَلَن نُشْرِكَ بِرَبِنَا أَحَدًا", وهذا دليل على أنهم يقرأون فيقتنعون ويصدقون ويلتزمون أو يكفرون شأنهم شأن البشر منهم الكافر أو المؤمن وكلاهما يؤتي أفعاله عن قناعة عقلية تامة لحكمة ربانية تتيح مبدأ الثواب والعقاب التي يرضخ لها الانس والجن على السواء.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]عالم الميتافيزيقا[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]يرى الدكتور هاني فكري, مستشار الصحة النفسية والعلاج النفسي, أن الاعتقاد في وجود الجن معترف به بنص القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف, كما أن العلوم الغربية بدأت تصنفها على أنها عالم الميتافيزيقا أو ما وراء الطبيعة وباتت تعترف بوجود الجن كمخلوقات لها وجود وتأثير على الانسان وبينهم تقارب معيشي ولكنها مخلوقات غير مرئية, وهناك الكثير من الدراسات في الجامعات الغربية والأميركية حول حقيقة تشابه التفكير العقلي بين الجن والانس, واثبات مدى الاتساق بينهما.[/rtl]
[rtl]ويقول: الجن والانس موجدان الا أن القاسم المشترك بينهما قد يكون في العلاقة النفسية المرضية بين شياطين الجن وشياطين الانس التي تبني على التخريب والتدمير والحاق الأذى ببني الانس والنكاية بهم في حدود قدرات الجن اللا مطلقة التي وهبها الله عز وجل للجان فلا تأثير لتفكيرهم المشترك أو الفردي الا بأمر الله تعالى, والتقارب الفكري بين الانس والجان قد يمتد الى تقارب جسماني بحب الجلوس في الحمامات والأماكن النجسة والخربة والمعتمة لمدة زمنية طويلة كنوع من أشكال التقارب النفسي والتوأمة الروحية بينهم, والنفور الجنسي بين الزوج والزوجة أو في أثناء فترة الخطوبة قد يكون من أشكال التقارب النفسي. [/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]عشق الجان[/rtl]
[rtl] [/rtl]
[rtl]يقول الدكتور البسيوني عبدالله جاد, أستاذ الاجتماع, بكلية الآداب جامعة الزقازيق: هناك اختلاط فكري قائم بين الانس كعالم مرئي والجان كعالم غير مرئي, ويفرض التزام كل من بني الانس وبني الجان بقواعد الجوار على الأرض التي تتضمن حقوق كل طرف على الآخر من دون جور في السلطان أو المكان, الا أن مسألة اتفاق الجن والانس في التفكير من الغرابة أن تصدقها العقول, فالبعض ينكر وجود الجن من الأساس, وبالتالي هناك تشكك في تقاربهما فكريا, الا أنه لا نكران لوجود الجن لوروده في صحيح نص القرآن الكريم والسنة النبوية المحمدية, رغم ذلك يتصور البشر خطأ أن الزواج والارتباط العاطفي وقيام علاقة جنسية بين الجن والانس كقاسم مشترك لامكانية الزواج هي أمور ممكنة الحدوث, ويستدلون على ذلك بالكثير من الحكايات لتأكيد صحة أقوالهم, ويمثل هذا الاعتقاد امتدادا لمعتقدات باقي الشعوب العربية حول التفكير بموضوع "عشق الجان" وارتباطهما عاطفيا.[/rtl]
[rtl]ولا يزال البعض في السودان يعتقد أن الفشل الجنسي الذي يشكو منه البعض من عمل الجن المسلط بأعمال السحر, التي هي نتاج عملي فكري واتفاق مشترك بين الجن والانس, مسترجعا سعي البشر قديما الى اضفاء طابع أكثر واقعية على الجن وهو أمر مرتبط بالخرافة والأساطير, حتى يكونوا قريبين الى تصور العامة, عملا بمنطق التفكير البدائي الذي يرفض بطبعه المجرد لصالح المحسوس, فمنحوهم أشكالا أسطورية تجعل منهم كائنات مهجنة لها خصائص تكوينية مشتركة بين البشر والحيوان, وقدرات هائلة على التحول والحلول في الأجسام الحية والجامدة, وتحقيق الخوارق من الأفعال.[/rtl]
[rtl] [/rtl]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الجن... يشتركون معنا في كثير من أساليب التفكير الثلاثاء 22 أكتوبر 2013, 2:15 pm

السلام عليكم و رحمة الله،

موضوع جميل،

قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  ) الذاريات : 56 وقال تعالى : ( يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي ) الأنعام :130
قال تعالى ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) الأعراف : 27

فقال تعالى : ( والجان خلقناه من قبل من نار السموم ) وقال تعالى : ( وخلق الجان من مارج من نار ) الرحمن : 15 وفي الحديث عن عائشة عن النبي قال : " خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من نار وخلق آدم مما وصف لكم "    رواه مسلم 5314 .

ثبت من خلال الأحاديث أن الجن وهبه الله القدرة على التمثل و أنهم يظهرون للإنس في أشكال غير هيأتهم الحقيقية:

عن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول الله : " الجن ثلاثة أصناف : صنف لهم أجنحة يطيرون في الهواء وصنف حيات وكلاب وصنف يحلون ويظعنون ." رواه الطحاوي في مشكل الآثار (4/95) ورواه الطبراني في الكبير (22/214) وقال الشيخ الألباني في المشكاة (2/1206 رقم 4148) : ورواه الطحاوي وأبو الشيخ بسند صحيح .

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عفريتا من الجن جعل يفتك عليَّ البارحة، ليقطع عليَّ الصلاة، وأن الله أمكنني منه فذعته، فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تنظرون إليه أجمعون -أوكلكم -. ثم ذكرت قول أخي سليمان: قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنبَغِي لأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي [ص: 35] فرده الله خاسئاً))


الذي تشير إليه الآيات القرآنية, والأحاديث النبوية أن الجن يتشكلون بالصور المختلفة. قال ابن تيمية: (والجن يتصورون في صور الإنس والبهائم، فيتصورون في صور الحيات والعقارب وغيرها، و في صور الإبل, والبقر, والغنم, والخيل, والبغال, والحمير، و في صور الطير، و في صور بني آدم) 

ولا يمنع خلقهم من النار تشكلهم في الصور المختلفة، يقول الباقلاني: (لسنا ننكر مع كون أصلهم النار أن الله تعالى يكثف أجسامهم ويغلظها، ويخلق لهم أغراضاً تزيد على ما في النار، فيخرجون عن كونهم ناراً، ويخلق لهم صوراً وأشكالاً مختلفة)
الأدلة على تشكل الجن ورؤيتهم:
أما من القرآن فقوله تعالى: وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ [ الأنفال: 48].
قال الطبري في تفسير هذه الآية: (عن ابن عباس قال: جاء إبليس يوم بدر في جند من الشيطان، معه رايته، في صورة رجل من بني مدلج في صورة سراقة بن مالك بن جعشم، فقال الشيطان للمشركين: لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ [الأنفال: 48]، فلما اصطف الناس أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من التراب، فرمى بها في وجوه المشركين، فولوا مدبرين، وأقبل جبريل إلى إبليس، فلما رآه – وكانت يده في يد رجل من المشركين – انتزع إبليس يده، فولى مدبراً هو وشيعته، فقال الرجل: يا سراقة: تزعم أنك جار لنا؟ قال: إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الأنفال: 48] وذلك حين رأى الملائكة) 

عن أبي عبد الله الجدلي عن ابن مسعود قال: ((استتبعني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن، فانطلقت معه حتى بلغنا أعلى مكة، فخط لي خطاً وقال: لا تبرح، ثم انصاع في أجبال الجن، فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤوس الجبال حتى حالوا بيني وبينه، فاخترطت السيف وقلت: لأضربن حتى استعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم ذكرت قوله: لا تبرح حتى آتيك، فلم أزل كذلك حتى أضاء الفجر..)). الحديث 
فقوله في الحديث: (فرأيت الرجال ينحدرون عليه من رؤوس الجبال) فيه دليل على أنهم ظهروا لابن مسعود في صورة الرجال، حتى خاف على الرسول صلى الله عليه وسلم منهم، فهم بسيفه ليقاتلهم.

أخرج أبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ((اقتلوا الحيات كلها إلا الجان الأبيض، الذي كأنه قضيب فضة)). وذلك لتمثل الجان في صورة الحيات البيضاء قال أبو داود: (فقال لي إنسان: الجان لا يعرج في مشيته، فإذا كان هذا صحيحاً كانت علامة فيه إن شاء الله)

فعن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب، حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها وقال: ((عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان))

الجن لا يظهرون على هيأتهم الحقيقية إلا للأنبياء عليهم السلام أما نحن البشر فقد يظهرون لأحدنا على هيئة حيوانات و زواحف و إنس... و الله أعلم.

الجنّ منهم المؤمن ومنهم الكافر


قال الله عزّ وجل عن الجنّ : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا (15) سورة الجنّ ، بل المسلمون منهم يتفاوتون في الصلاح والطاعة ، قال تعالى في السورة نفسها : ( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا(11)
وقصة إسلام أوائل الجن في هذه الأمة قد جاءت عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : " انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ الشُّهُبُ فَرَجَعَتْ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا مَا لَكُمْ فَقَالُوا حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ قَالُوا مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلا شَيْءٌ حَدَثَ فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَانْصَرَفَ أُولَئِكَ الَّذِينَ تَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِنَخْلَةَ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ فَقَالُوا هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ فَهُنَالِكَ حِينَ رَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ وَقَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ وَإِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ . "    رواه البخاري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجن... يشتركون معنا في كثير من أساليب التفكير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: السحر والمس والحسد-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
349 عدد المساهمات
301 عدد المساهمات
123 عدد المساهمات
68 عدد المساهمات
34 عدد المساهمات
12 عدد المساهمات
9 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن