منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

التغريد الهادي بين مرسي والبغدادي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
قادمون ياأقصى
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 179



المشاركة رقم 1 موضوع: التغريد الهادي بين مرسي والبغدادي الثلاثاء 13 أغسطس 2013, 9:06 pm

   منقول
[b style="color: rgb(0, 51, 0); font-family: Arial, Tahoma, Calibri, Geneva, sans-serif; font-size: 20px; text-align: center; background-color: rgb(250, 250, 250);"]بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
التغريد الهادي بين مرسي والبغدادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى كل مسلم صادق
إلى كل من بحث عن الحق فأضله عنه حبر وشيخ
إلى من اعتقد أن طريق الخلاص بقصاصة ورق وصندوق اقتراع
إلى من تاه بين الأحزاب والحركات
إلى من قرأ في كل صلاة {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ}
إليك أيها الحبيب وآخرون
أهدي هذه التغريدات
وهي مجموعات جديدة من التغريد عن الديمقراطية وبديلها الإسلامي وهي على أربع دفقات
دفق التغريد الأول بما في الديمقراطية من شرك أكبر
دفق التغريد الثاني بما في الديمقراطية من فساد جاني
دفق التغريد الثالث في تجربة حكم مرسي
دفق التغريد الرابع في تجربة حكم البغدادي اللامع
ــــــــــــــــــــــــــــ

دفق التغريد الأول بما في الديمقراطية من شرك أكبر
وأحب أن أنوه أن
أنصار الجهاد غير معنيون بكسر عين (الإسلامقراطيون) بعد أحداث مصر الأخيرة بقدر ما هم معنيون بنصرة التوحيد
فأمر توحيد الله عز وجل وإفراده بخصائص الأولوهية الخاصة به هو مطلب الشريعة وسبب النجاة إذ لم نُخلق إلا لنعبده وحده
والنتائج الكارثية للتجربة الإسلامقراطية في مصر ليس لها وزن في الحكم على الديمقراطية مقارنة بالقدح الذي تُحدثه بالتوحيد
فالأرض ومن عليها والشمس والقمر والأفلاك والأكوان وكل شيء دون الله إنما هو فناء هالك إلا وجهه عز وجل
وهل سنتذرع يوم نقف بين يديه يوم القيامة أننا رفضنا الديمقراطية لأنها نظام فاشل أم نبرأ منها لما فيها من شرك وجب تبيانه
فالله يحكم لا معقب لحكمه وهو السيد وهو الحاكم المشرع فوق خلقه أجمعين فأين نذهب منه إذ ارتضينا أن يكون الشعب فوقه
نتعامل معه ومع شرعه بخجل وكأنه عاجز يحتاج إلى من يعقب على حكمه، فنحلل ونحرم كما نشاء تعالى عما يقولون علوا كبيرا
وقد قال الرسول لوفد بني عامر ( السيد هو الله تكلموا بكلامكم ولا يستهوينكم الشيطان)
وقال الله (مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ )
{واللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وهُوَ سَرِيعُ الحِسَابِ}
ويقول {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ}
فسنذكر الديمقراطية بسوء سواء نجحت أم فشلت، فهذه عقيدة نتبع فيه سيدنا إبراهيم إذ ذكر آلهة قومه بسوء ولن نجامل في ذلك
وإن كان الإنجاز هو الحكم .. وجب علينا إتباع الأعور الدجال، إذ يُخرج للناس الذهب من الأرض
ينعم أتباعه بالخصب وأعداؤه بالقحط
وقد ترك لنا رسول الله ما إن تمسكنا به لن نضل بعده أبدا كتاب الله وسنته، ونؤمن ونعتقد أن شرعه كامل لا يحتاج إلى ترقيع
وملخص الأمر أن الديمقراطية أعطت للبشر خصائص الله من سيادة وحكم وتشريع وجعلت الناس فوق الله تعالى عما يقولون
ولن يقر لنا قرار حتى يكون الدين كله لله وإن بقي 1% لغير الله فلن يضع التيار الجهادي سلاحه ولن يضع الأنصار أقلامهم
ولن نرضخ لمطلب الناس أن يكون الأمر لهم من دون الله؛ يفعلون ما يشاؤون فهذا المطلب كان سبب هلاك قوم شعيب إذ قالوا
{قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ}
ونشهدك ربنا أن هذا عهدنا بين يديك فأحينا عليه وأمتنا عليه وتقبل منا شكر نعمتك التي أنعمت علينا بالكفر بالديمقراطية فلك الحمد
وأحيلكم إلى كتاب الديمقراطية دين للشيخ المقدسي فحكم الديمقراطية فيه مبسوط والعلم فيه منثور
انتهى دفق التغريد الأول ويتبعه الدفق الثاني بما في الديمقراطية من فساد جاني

دفق التغريد الثاني بما في الديمقراطية من فساد جاني
ابتداء نترحم على من مات من المسلمين في مصر في الساعات الماضية ونسأل الله أن يجنب مصر الفتن ما ظهر منها وما بطن
ونبدأ ذكر الديمقراطية بسوء إذ ستر لبوسها الحسن سوءتها العظمى فأظهرت الأحداث أنها شمطاء منفرة وليست فاتنة مغرية
تهارج الناس فيها على الشرعية والحكم تهارج الحمر وحشدت كل أمة عشيرها كل يعد على الآخر ملايينه في الميادين
لا يعرف القاتل فيما قتل ولا يعرف القتيل فيما قُتل ألأجل شريعة الرحمن سفك دمه أم لأجل شرعية الرئيس وسيادة الشعب
ومطلب الحرية والثورة على الظلم الذي نؤيده غير مطلب الديمقراطية التي تطلق العنان للقوى الساكنة في التنافس والتناحر على الحكم
وسيأتي شرح بديل الديمقراطية الإسلامي والطريق المؤدي إليه في الدفقات اللاحقة من التغريد ونحصر الكلام هنا في سوءات الديمقراطية
وأعجب مع ذلك ممن يطالبنا ببديل الديمقراطية وكأنها نجحت في الجزائر ومصر أو أنها أثمرت في العراق غير الإجرام
وتراهم يُسَمُّون من تراجع تحت السياط متراجع، ولأنهم مهزومون فيُسَمُّون من تراجع من علية القوم مفكر وباحث
فرانسيس فوكوياما المفكر الأمريكي الكبير صاحب كتاب (نهاية التاريخ) يتراجع عن الديمقراطية وعن كتابه الذي يقول فيه
"إن مجيء الديمقراطية الليبرالية الغربية قد يكون إشارة إلى نقطة النهاية للتطور الاجتماعي والثقافي للبشرية والشكل النهائي للحكومة الإنسانية"
ثم كتب بعد ذلك ب 20 سنة مقاله الشهير على صفحات الفورين أفيرز المعنون (مستقبل التاريخ .. هل تنجو الديمقراطية الليبرالية من تآكل الطبقة الوسطى؟) 
والذي أقر فيه أن الديمقراطية تسقط الآن عن عرشها، بينما لا زلنا نتعلق بمركبها الذي أوشك على الغرق بل قد غرق
والديمقراطية ترتضي لنا أربابا متفرقين في الشوارع والميادين فتتفرق طاقة الأمة بالصراعات بدل أن تُوظف في البناء والعطاء
أما الإسلام فقد ارتضى لنا ربا واحدا(أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) فتنصرف طاقات الأمة نحو خيرها ورشدها
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ؟
والديمقراطية إذ تقر أن حق التشريع للشعب فهي تعطي القوس لغير باريها، فتُغرق الأمة بزبالة أفكار البشر يتخذونها فأر تجارب
ولا أظن مؤمنا نصرانيا كان أم مسلما يقر أن المخلوق أعلم وأحكم من الخالق إلا إن كان بنظره عاجزا فيخرج بذلك عن كونه إلها
فتارة يقتلون قوة الدفع في البشر بالفكر الشيوعي الإشتراكي وتارة أخرى يُطلقون قانون الغاب في النظام الرأسمالي
والديمقراطية تطلق العنان لطيش النخب وسيطرتها التي تسعى دائما للفوز في الانتخابات في الدورات اللاحقة
فتؤجل اختيار القرارات المصيرية والغير شعبوية التي تمس مصالح الناس إلى الأجيال القادمة خوف خسارة الانتخابات
النخب التي تسعى بكل ما أوتيت من بهرجة الإعلام والنفوذ إلى الحفاظ على الكرسي والمكتسبات، تتداول الدكتاتورية فيما بينها
وهذه النخب هي التي أوجدت أكبر أندية قمار عرفها التاريخ منتشرة في كل دول العالم تحت مسمى أسواق البورصات
وهي التي انتقلت بالاقتصاد الرأسمالي في الثلاثين سنة الماضية إلى ما سمي باقتصاد السوق المحرر من القيود
وهذه الديمقراطية بنظامها الرأسمالي أدت إلى وجود طبقية جديدة في المجتمعات الغربية، طبقة ثرية قليلة العدد وغالبية مسحوقة
فأصبح 1125 ملياردير في العالم يمتلك ما يقارب 4400 مليار دولار، وهي تساوي الدخول التي يحصل عليها في عام واحد نحو 3 مليار مواطن
أي التي يحصل عليها مجمل سكان الهند وباكستان وبنغلادش وتايلاند وفيتنام والفلبين والقارة الإفريقية برمتها
وهي تميل إلى إضفاء الطابع المؤسسي على المخاطر الأخلاقية في شتى المجالات والذي يسمح لها بخصخصة المكاسب وتعميم الخسائر على المجتمع
والأفق الزمني للساسة قصير بسبب قصر الدورات الانتخابية وصناع القرار لا يملكون ببساطة التفويض الشعبي اللازم لاستباق المشاكل
وخاصة المشاكل الجديدة التي تبدو صغيرة في البداية، ولكنها قد تنطوي على تكاليف ضخمة إذا تركت بلا حل.
فهذا مرسي مثلا سقط قبل أن يبدأ، فأين ذهب مشروع حزبه(مشروع النهضة) والذي يلزمه 16 سنة أي 4 دورات انتخابية
وقد كتبت مقالا قديما فصلت فيه خطر الديمقراطية الأول المتمثل بإطلاق مارد الفوضى أسميته
الديمقراطية المارد في القمقم
ورابطه
http://justpaste.it/2yr6
كما فصلت عيوب الديمقراطية الآخرى في دراسة السلطان القاهر ورابطها
http://archive.org/details/nahdat-islam
وقبل أن أنهي هذا الدفق من التغريد أحب أن أأكد على ما جاء بالدفق الأول أن سبب رفضنا للديمقراطية هو قدحها بالتوحيد أولا وأخيرا
انتهى الدفق الثاني ويتبعه دفق التغريد الثالث في تجربة حكم مرسي البائد


الدفق الثالث في تجربة حكم مرسي
مشاعر متضاربة تجتاحني وأنا أكتب دفق التغريد الثالث، وكأني به أنعى جماعة الإخوان المسلمين بعد أحداث مصر الأخيرة
فكاتب هذه السطور عضو سابق بجماعة الإخوان أمضى أكثر من 20 سنة في صفوفها حتى باتت بمثابة الدماء التي تجري في عروقه
وخُلق الوفاء في الإنسان خلق فطري، تأبى فيه النفس السوية أن تنسى ما كان بها من ود وأخوة مع من نحسب نوايا جلهم نقية
فكيف بك وأنت تراهم قد قُتلوا سجدا وركعا، وشبابهم في الميادين يهتفون الله أكبر .. الله أكبر، فارحموا عزيز قوم ذل
نال منهم كل علماني ساقط وكل قبطي حاقد في معركة لُبس عليهم أنها معركة شريعة وما هي كذلك، بل هي معركة شرعية وسيادة الشعب
وأغرد هنا وكلي ثقة بالله أن تصل نصيحتي لإخواني القدماء فالرسول أمرنا أن ننصر أخانا ظالما كان أم مظلوما
وإن كان الإخوان مظلومين في الأحداث الأخيرة، فقد كانوا ظالمين من قبل بحق شريعة الرحمن إذ قبلوا بالديمقراطية
الديمقراطية التي أظهرت في الدفق الأول من تغريداتي مخالفتها للتوحيد ، وأظهرت في الثاني فساد طريقتها وسوء خاتمتها
وبما أنني أزعم أني أحب الحق أكثر من حبي للإخوان، فلتتسع صدور الإخوان لهذا التغريد في دفقه الثالث
وتشمل النصيحة أيضا أبناء المنهج ممن هزه هدير الملايين في الشوارع فظنها معركة شريعة، فتجد منهم من يطالبنا بالسكوت
فأقول بسم الله الذي وضع سننا ثابتة وغلابة لا يتبعها إلا موفق ولا يخالفها إلا مخذول وإن طالت لحيته وقصر ثوبه
والله سبحانه لا يعبث مع عباده، فلم يُجامل الرسول في معركة أحد عندما خالف البعض الأمر، ونحن لسنا أعز عليه من محمد
يُذكر الله عباده إن خالفوا، ويُعاقبهم إن أصروا ، ويستبدلهم إن استمروا، وما أظن الإخوان إلا في الثالثة والله أعلم
وبما أن مصر هي الدولة العربية المركزية الأكبر وحركة الإخوان التي تتبنى الفكر الإسلامقراطي هي أم الحركات الإسلامية
فإن ما يحدث للإخوان في مصر( بغض النظر عن الحالة العاطفية الحالية) سيكون له ضربات ارتدادية على كافة الحركات المشابهة
فموت الرأس يعني موت الأطراف، سنة الله في خلقه، فانتظروا من تداعيات الأحداث ما لم يُتوقع حُدوثه في عقود
لقد كانت فتنة السجون في ستينيات القرن الماضي هي مفترق الطريق بين الإخوان وبين فكر الجهاد الذي تبناه حسن البنا وسيد قطب
ليبدأ مسلسل التنازلات لدى الحركة ليتوافق مع العمل السلمي الرافض للجهاد المتمثل بقوة الساعد والسلاح حسب أدبيات حسن البنا
انتهاء بتجربة الإخوان الأخيرة إذ استلموا الحكم ولم يستلموا السلطة، السلطة التي لا تكون الا بقوة الساعد والسلاح
فلعب بهم من هب ودب من الجيش والمخابرات والأمن وأذرعهم من الإعلام والقضاء لتتحقق فيهم سنة الذل بترك الجهاد
يقول الحبيب (ما ترك قوم الجهاد إلا ذلوا )، وهذا يراه كل من نظر إلى الأحداث بميزان الشرع والعقل لا بالعاطفة
لقد ظن الإخوان أن الناس سيتبعونهم بالكلمة الحسنة فقط، ونسوا أن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن
السلطان القاهر الذي لا يأتي إلا بالجهاد، فحتى محمد لم يتبعه إلا قلة من الناس في مكة ولم يدخلوا في الدين أفواجا إلا بعد الفتح
وكذلك الصديق بعد وفاة الرسول؛ لم تخضع له جزيرة العرب إلا بجهاد المرتدين في جزيرة العرب
وهذا الأمر يحتاج إلى تدرج، لا تدرج تطبيق الشريعة، بل تدرج امتلاك القوة والسلطة والسلاح ولا يكون ذلك إلا بالجهاد
وهذا الذي سأبينه بدفق التغريد الرابع الذي يتكلم عن تجربة البغدادي الذي تتدرج عبر سنوات في إخضاع كل رافض للإسلام بالجهاد
ووقع الإخوان في شرك التنازل وهو كالكذب، يلزمك مائة كذبة ليصدق الناس كذبتك الأولى، مسلسل لا ينتهي من التنازلات نحو الهاوية
وكان أخطر هذه التنازلات بعد الرضى بالديمقراطية، هو موالاة الكفار من حيث يعلمون أو لا يعلمون كما حدث في العراق وأفغانستان
فانتهى الأمر بالإخوان بعد أن أوكلهم الله إلى أنفسهم إذ أرضوا الناس بسخطه، أن اعتلوا عرش أكبر دولة عربية، ألا وهي مصر
ليكون السقوط بعدها مريعا ومُحزنا تمتد آثاره لتضرب كل من حماس والنهضة وبنكيران وكل من رضي بالإسلامقراطية دينا وبالناس ربا
وستمتد هذه الآثار لتضرب فكر الديمقراطية عند الشعوب الإسلامية التي بدأت لا ترى فيها إلا الفوضى بأوضح معانيها وتجلياتها
لتفتح الباب على مصراعيه لحقيقة الجهاد وتطبيقاته على الأرض، متمثلا بشلال هادر من الشباب ربما تعجز ساحات الجهاد استيعابه
لذا وجب على قادة الجهاد الاستعداد لهذه المرحلة القادمة وتجميع الصف لا تفريقه على هدف تطبيق الشريعة
ويجب التعامل مع الإمارات الإسلامية القائمة على أنها نقاط للتبلور والتجميع ثم الضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه شق الصف
ولعل دولة الإسلام في العراق والشام هي المستفيد الأول من هذه الأحداث فقد تجاوزت خلال سنوات طوال من عمرها ما مر به مرسي في عام
وهذا ما سأبينه بعد ما انتهى الدفق الثالث في دفق التغريد الرابع في الحكم البغدادي اللامع إن شاء الله


الدفق الرابع في الحكم البغدادي اللامع
تأبى الأحداث منذ عقد من الزمان إلا أن تُثبت أن وضوح الهدف وعدم المجاملة في الحق هو وحده الطريق السليم
وقد ورثت دولة الإسلام هذه الخصلة من لدن الزرقاوي إلى يومنا هذا وكأنها ما علمت يوما أن من بين الألوان ما يسمى باللون الرمادي
حاديها (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)
وهذه المرتبة من التسليم لأمر الله دون النظر لاعتبارات ومقاييس الدنيا مرتبة شريفة اقتدى بها البغدادي بجده إبراهيم عليه السلام
إذ أسلما هو وإسماعيل عليهما السلام وتله للجبين في موقف عجيب تتنحى فيه العاطفة والعقل جانبا أمام الأمر الرباني
ولم يكن غير ذلك مع دولة الإسلام مذ نشأت، إذ سلمت وآمنت أن الله أقوى من أمريكا وحلفها فانحازت إليه ضد العالم أجمع
فقاتلت حلف الكفر وقاتلت الروافض وقاتلت المرتدين سنة كانوا أم شيعة ، واستجابت لداعي الوحدة يوم تأخر من ادعى السير على المنهج
ونصرت دعاء فحاربت قتلتها من الأزيدية عبدة الشياطين، ونصرت من أسلم من نصارى مصر، ومدت الشام بخيرة رجالها
وعلمت أنها ستخوض أكبر معركة كونية عندما أعلنت دولة الإسلام ولم يمنعها ذلك من التمدد والتوسع في أسخن بقعة على وجه الأرض
معلنة للكفار وللمرتدين وللمنافقين وللمتشككين وللمترددين أن أدعوا ناديكم فسيدعو الله الزبانية ويسلط عليكم عباده المجاهدين
لقد ولى زمن الأوهام والأحلام بأن الإسلام سيتمكن بالكلمة الحسنة فقط، فها هي تجربة مرسي دونكم فادرسوها ففيها العبر
ولو انتصر الإسلام بالكلمة الحسنة فقط لانتصر الصادق الأمين محمد في مكة وقد جاء بالهدى والبينات فلم يتبعه إلا ثلة قليلة
وحتى عندما تمكن في المدينة بقي ما يقارب من ثلثها من المنافقين الرافضين للإسلام يمنعهم الخوف من المجاهرة بالعداء للإسلام
وقد سمع حذيفة ابن اليمان أحدا يقول اللهم أهلك المنافين، فرد عليه والله لو أهلك الله المنافقين لستوحشتم بالطرق لقلة السالكين
فالحق عندما يتجلى على الأرض يقف بوجهه كل الشر ابتداء من هوى النفس والولاء للقبيلة والكفر والردة والمصالح والأفكار المنحرفة
وقد نزل هذا الكم من الشر دفعة واحدة أمام مرسي في مصر على شكل ملايين من الناس وراءهم أجهزة الأمن والجيش والإعلام والقضاء
ويا ليت شعري هل لهم طاقة بهذا الزخم من الباطل الذي لا يقدر حتى الأنبياء على مواجهته دفعة واحدة
فكانت سنة الله التدرج في مواجهة هذا الباطل على مراحل عبر السنوات، يدمغ الله في كل مرحلة باطلا من باطلهم
فكانت الدعوة بمكة ثم الهجرة للمدينة ثم بدر وأحد والأحزاب وبني قريظة وخيبر وفتح مكة ثم حرب الصديق على المرتدين
ومن له قِبل بهذه الأحداث إذا اجتمعت بسنة واحدة، بل تواجه متفرقة ليكون بعدها فتح الشام والعراق واسيا وأفريقيا
وهذا والله الذي أراه رأي العين مع دولة الإسلام، بدأت بالمحتل وحلفه الغربي،ثم الروافض، ثم الخون والمرتدين
حكمة بالغة وتسليم مُطلق، فإن آن أوان التمكين والنصر لا تجد في الدولة من يرفع عقيرته رافضا للإسلام إنما منافقون متسترون
فلا يحزنكم ما يحدث للدولة مع بعض العصابات هنا أو هناك في الشام فهي سنة التدرج بالتمكين حتى يُتم الله الأمر
وقد سأل كثير من الناس عن بديل الديمقراطية في الوصول للحكم والتمكين والتدرج في تطبيق الإسلام
فأقول إن مشروع الجهاد العالمي مشروع أممي وليس مشروع قطري فهو لا يسعى لإيجاد حل ودولة لكل قطر حسب سايكس وبيكو
إنما يتعامل مع العالم الإسلامي كوحدة واحدة يبدأ بمشروع إمارة إسلامية هنا أو دولة إسلامية هناك حسب المعطيات الواقعية
ثم يبدأ بعد ذلك بالتوحد والتمدد ليصل إلى مشروع الخلافة الإسلامية الجامعة التي توحد المسلمين تحت كلمة التوحيد
ومع ذلك فهو يقترح الحلول المرحلية الخاصة بكل دولة فتجد في مشروعه أرض دعوة وأرض جهاد حسب واقع كل قطر
وقد قدم الشيخ أيمن الظواهري تصورا لحل مشكلة مصر أبان الثورة في سلسلة رسائل البشر لأهل مصر في 11 حلقة
وقدم كذلك الشيخ أحمد العشوش مبادرات تُخرج الإخوان من مأزقهم تشمل إعلان ثورة إسلامية تطالب بالشريعة الإسلامية
وقد فصلت في دراسة السلطان القاهر (سقوط الليبرالية الديمقراطية ونهضة الإسلام) البديل الإسلامي للوصول للحكم
وفصلت فيها أنواع شرعية الحكم الذي ظن بعضهم أنه مقصور على شرعية الانتخابات وذكرت فيها 6 أنواع من الشرعية
وهي شرعية الوراثة/شرعية التغلب/ شرعية الثورة الشعبية/ شرعية الانتخابات/ شرعية موالاة القوى العظمى/ وأخيرا شرعية الحق الرباني
ثم تطرقت إلى مراحل الوصول إلى الحكم وقسمتها إلى 4 مراحل وهي: مرحلة التغلب ثم مرحلة تثبيت الحكم ثم مرحلة التوسع والبناء
وآخرها مرحلة السلطان القاهر ،ثم تكلمت فيها عن 4 أجيال للتمكين، وشرح هذه المراحل مبسوط في الدراسة لمن أراد المزيد
ولمن تسأل عن النظام السياسي الإسلامي فقد ذكرت بعضا من ميزاته مقارنة بالنظام الديمقراطي الفاشل
ونقضت بعد ذلك النهج الإسلامقراطي وبينت خطره على الدنيا والدين، وقد كفانا سقوطه الحر في مصر من الاسترسال فيه
فالأمة الآن تقف بين نموذج تجربة حكم مرسي من جهة وبين نموذج تجربة حكم البغدادي من جهة أخرى
وما أرى الأول إلا في سقوط مريع له ما بعده، وما أرى الثاني إلا في صعود متدرج متين فالحقوا به هداكم الله
اللهم إن حرمتني ذنوبي أن أكون مع البغدادي من جند السنان فلا تحرمني أن أكون من جند البيان
اللهم إني بلغت اللهم فاشهد
رابط دراسة السلطان القاهر
http://archive.org/details/nahdat-islam
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
م.غريب الإخوان الشامي
رمضان 1434
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عدنان
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 34



المشاركة رقم 2 موضوع: رد: التغريد الهادي بين مرسي والبغدادي الأربعاء 14 أغسطس 2013, 11:43 pm

الطريق الذي تسير اليه مصر


2013-07-23


 بثت حركة انصار الشريعة بمصر  وتيارات اسلامية بيانا دعت فيه  الى مقاطعة كل القنوات الاعلامية الفاسدة المضللة ودعا اسلاميون الى تشفير كل هذة القنوات من على الريسيفر وبهذة الطريقة سنكون افقدناهم مائة إشارة مبدأيا ولن تكون هذة النهاية .
 
ونشرت قائمة باسماء القنوات وهى  جميع قنوات النهار (النهار - النهار 2 - النهار دراما _ النهار موفيس _ النهار رياضة ) الممولة من جبهة سمير جعجع اللبنانية  والتى تعتبر واجهة للموساد الاسرائيلى داخل مصر.
 
جميع قنوات ال cbc ( cbc _ cbc 2 _ cbc دراما _ ) المملوكة لرجل اعمال مبارك محمد الامين  والمرتبط بمصالح مع  منير ثابت شقيق سوزان مبارك .
 
قنوات on tv التى يمتلكها رجل الاعمال القبطى نجيب ساويرس  والممول لحملة تمرد  و قناة الفراعين التى يديرها توفيق عكاشة  عميل المخابرات العامة المصرية  وامن الدولة .
 
قنوات دريم 1 _ 2 التى يملكها زميل جمال مبارك احمد بهجت  وقنوات الحياة ( الحياة _ الحياة 2 _ الحياة مسلسلات ) التى يملكها  السيد البدوى رئيس حزب الوفد وهو شريك  لحسن عبد الرحمن  مدير امن الدولة السابق .
 
فيما تم  تشكيل لواء جبهة  النصرة لاهل مصر من قبل الجهاديين  التى  نشرت صورا لمجزرة الحرس الجمهورى وقتل الجيش للاطفال بالرصاص الحى  داعية الى الجهاد المسلح  ضد الفريق السيسى وقيادات الجيش والعلمانيين والماركسيين وانصار المخلوع مبارك .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
التغريد الهادي بين مرسي والبغدادي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
151 عدد المساهمات
75 عدد المساهمات
60 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن