منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
مسافر
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 149


المشاركة رقم 1 موضوع: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الأربعاء 24 يوليو 2013, 4:13 am

 بسم الله الرحمن الرحيم
قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
لو احدنا حضر حادثة الصلب لشبه عيسى عليه السلام لن يشك بان المصلوب غير عيسى عليه السلام وان الواقعة يقينا أي مشاهدة بالعين . لان إلقاء شبه على شخص آخر فوق طاقتنا للتميز.
لكن لماذا ذكر القران ان هناك شك ولم تكن الواقعة يقينا؟
لمعرفة الحقيقة علينا أن نتدبر الآيات التالية:
قال تعالى:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
إن الاعتقاد السائد بين المسلمين إن هناك شبه القي على شخص ليشبه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام , والحقيقة ان عيسى عليه الصلاة والسلام  لم يصلب ولم يقتل لان الله طهره من الكافرين ولم يكون هناك احد يشبهه .
لقد استخدمت جملة بمعنى آخر وهي من المتشابهات التي يستخدمها الأعداء لإضلال المسلمين في معتقدات تخالف الحقيقة وهي جملة " وشبه لهم"
هذه الجملة تعني إن هناك شخص آخر القي الشبه عليه وهو الاعتقاد الشائع بين المسلمين .
والمعنى الصحيح لـ (ولكن شبه لهم) تعني ان الحقيقة اختلطت على الناس , والدليل ان الآية تكمل المعنى المراد وهي
قال تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
الناس انقسمت في مسالة الصلب والقتل بين مصدق ومكذب يعني اختلط عليهم الأمر (شبه لهم) لماذا؟
لو كان هناك احد مصلوب يشبه عيسى عليه الصلاة والسلام لما شك احد في الحادثة بان المصلوب هو عيسى عليه السلام لان إلقاء الشبه على آخر فيه صعوبة وفوق طاقتهم لتمييز الأمر, وهذا أمر يتنافى مع الحكمة  لان المؤمنين سوف ينخدعون . والله عز وجل ليس ظلام للعبيد.
لماذا لا يوجد حادثة صلب بالأصل  ؟
لان الناس لم تشاهد الواقعة يقينا (شاهدوا حادثة الصلب) .
(وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
ولكن ما هي الحقيقة ؟
بعد ما تأكد للأعداء إن عيسى عليه الصلاة والسلام توفى والله حفظه منهم عملوا إعلان شفوي مثل الإعلان بالصحف تم اعتقاله وصلبه وقتله  ودفنه بدون ما احد يشاهد شيء.
أصبح الناس منقسمين بين مصدق ومكذب للخبر.
ولهذا ذكر القران الكريم وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
لان الناس لم تشاهد اصلا حادثة صلب ولا قتل لعيسى عليه الصلاة والسلام ولا لاحد يشبهه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الصادق
عضو مجتهد
عضو مجتهد


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 552


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الأربعاء 24 يوليو 2013, 8:27 am

السلام عليكم و رحمة الله

أخي لاحظ أن ما لونته بالأحمر هو نفس ما في طرحك,

بسم الله الرحمن الرحيم
يقول تعالى في كتابه الكريم "و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهم" صدق الله العظيم. أرجو أن توردوا شرحا مفصلا عن معنى هذه الآية الكريمة . و بالتحديد "شبه لهم" ما هي الحكمة الإلهية من أن يشبه لهم و لايعرفوه إن كان هو المسيح الحقيقي أم لا. لقد طرح علي هذا السؤال من قبل شخص مسيحي و قال "لماذا أراد الله أن يشبّه لنا ، و ألا نعرف الحقيقة" لذا يرجى التنوير.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ما ذكره الله تعالى في الآية الواردة في سؤال السائل وهي قوله سبحانه: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: 157].
وقد كذبوا بأنهم قتلوه وافتخروا بقتله ـ على زعمهم ـ وذكروه بالرسالة استهزاء، لأنهم ينكرونها ولا يعترفون بأنه نبي، كما قال كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) [الحجر: 6]. وكما قال فرعون: (إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون) [الشعراء: 27].
وقد كذب الله تعالى اليهود ومن وافقهم في زعمهم أن المسيح عليه السلام قتله اليهود، فقال عز من قائل: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم). كما قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إليَّ مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) [آل عمران: 55].
فقد قصد اليهود حقيقة قتل عيسى عليه السلام، فألقى الله تعالى شبهه على إنسان آخر وفي هذا عدة وجوه منها:
1- أن اليهود لما علموا أنه حاضر في بيت فلان مع أصحابه، أمر (يهوذا) رأس اليهود رجلاً من أصحابه يقال له (طيطايوس) أن يدخل على عيسى عليه السلام ويخرجه ليقتله، فلما دخل عليه أخرج الله عيسى عليه السلام من سقف البيت، وألقى على ذلك الرجل شبه عيسى فظنوه هو فصلبوه وقتلوه.
2- وكلوا بعيسى عليه السلام رجلا يحرسه، وصعد عيسى عليه السلام في الجبل ورفع إلى السماء، وألقى الله شبهه على ذلك الرقيب فقتلوه وهو يقول: لست عيسى.
3- كان رجلاً يدعي أنه من أصحاب عيسى عليه السلام وكان منافقاً، فذهب إلى اليهود ودلهم عليه، فلما دخل مع اليهود لأخذه ألقى الله تعالى شبهه عليه فقتل وصلب.
4- أن اليهود لما هموا بأخذه وكان عيسى عليه السلام مع عشرة من أصحابه فقال لهم: من يشتري الجنة بأن يلقى عليه شبهي، فقال واحد منهم أنا، فألقى الله شبه عيسى عليه فأخرج فقتل، ورفع الله عيسى إلى السماء.

وقيل في معنى شبه لهم: إن اليهود لما قصدوا عيسى عليه السلام ليقتلوه رفعه الله تعالى إلى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم فأخذوا إنسانا وقتلوه وصلبوه، ولبسوا على الناس أنه المسيح، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلا بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس. وقد ذكر هذه الوجوه الرازي في تفسيره. ولذلك قال تعالى: (وما قتلوه يقينا) أي وما قتلوه وهم على يقين بأن المقتول هو المسيح عليه السلام، بل كانوا شاكين في ذلك. لأن (يقينا) حال من عيسى عليه السلام. وقد أخبر الله تعالى محمداً عليه الصلاة والسلام بأنهم لم يقتلوه حقيقة، بل رفعه الله تعالى إليه.
والذين اختلفوا في عيسى هم اليهود والنصارى معا، وذلك أن اليهود لما قتلوا الشخص المشبه به كان الشبه على وجهه، ولم يلق عليه شبه جسد عيسى، فلما قتلوه ونظروا إلى بدنه قالوا: الوجه وجه عيسى والجسد جسد غيره. وقال السدي: إن اليهود حبسوا عيسى مع عشرة من الحواريين في بيت، فدخل عليه رجل من اليهود ليخرجه ويقتله، فألقى الله شبه عيسى عليه السلام على ذلك الرجل ورفع إلى السماء، فأخذوا ذلك الرجل وقتلوه على أنه عيسى عليه السلام، ثم قالوا إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وإن كان صاحبنا فأين عيسى؟
والنصارى كذلك مختلفون، مع اتفاقهم على قتله إلا طائفة قليلة منهم. فقال بعضهم: إن المسيح صلب من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته. وقال بعضهم: وقع الصلب والقتل على عيسى من جهة ناسوته ولاهوته. وقيل: وصل إلى اللاهوت بالإحساس والشعور لا بالمباشرة. وقالت طائفة: القتل والصلب وقعا بالمسيح الذي هو جوهر متولد من جوهرين. وكلهم قد كذب بالحق، واتبع ظنه وهواه: (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً) [157: 158].
وقبل قيام الساعة ينزل عيسى عليه السلام حكماً عدلاً يحكم بشريعة الإسلام، قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفس بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد" متفق عليه، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس بيني وبينه نبي ـ يعني عيسى عليه السلام ـ وإنه نازل، فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيح الدجال، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون" رواه أبو داود. والله أعلم.var __chd__ = {'aid':11079,'chaid':'www_objectify_ca'};(function() { var c = document.createElement('script'); c.type = 'text/javascript'; c.async = true;c.src = ( 'https:' == document.location.protocol ? 'https://z': 'http://p') + '.chango.com/static/c.js'; var s = document.getElementsByTagName('script')[0];s.parentNode.insertBefore(c, s);})();
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلطان
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 42


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الأربعاء 24 يوليو 2013, 10:59 am

الجواب على ذلك , أن لنبي الله عيسى حواريين وقد رأوه عندما رفع , فكان على المؤمنين ممن كان غائب معرفة الحقيقة منهم , والجواب الآخر أنه عندما لم يتبين لهم في ذلك الزمان ان يعملوا بما عملت به هذه الأمة فالأنبياء بشر ( إنك ميت وإنهم ميتون ) والمعبود باقي لا يموت فمنشأ الضلالة لم يكن بمجرد وجود القتل والصلب فقد قتل أنبياء كثير , ولكن بعد مبعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صار من يعتقد أن عيسى ميت او مقتول يكفر حتى ولو لم يعتقد بعقيدة الصليب ولو وحد الله وعبده لأنه يكون مكذب بالقرآن .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسافر
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 149


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الأربعاء 24 يوليو 2013, 5:58 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

اخي العزيز الحديث باللون الاحمر في مشاركتك يختلف نهائيا عما تحدثت به ... انا انفي ان هناك من القي عليه شبه و حادثة صلب اصلا للشبه كذلك .

اتمنى ان تعيد قراءة مشاركتي.

المشاركة بتنسيق افضل

لو احدنا حضر حادثة الصلب للشخص الذي القي عليه شبه عيسى عليه السلام ,,, سوف يعتقد ان الذي صلب هو عيسى عليه السلام ولن يشك بغير ذلك وان الواقعة يقينا أي مشاهدة بالعين , لان إلقاء شبه على شخص آخر فوق طاقتنا للتميز ومعرفة الحقيقة.

لكن لماذا ذكر القران ان هناك شك ولم تكن الحادثة يقينا؟
لمعرفة الحقيقة علينا أن نتدبر الآيات التالية:
قال تعالى:
وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
إن الاعتقاد السائد بين المسلمين إن هناك شبه القي على شخص حتى يشبه عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام , والحقيقة ان عيسى عليه الصلاة والسلام  لم يصلب ولم يقتل لان الله طهره من الكافرين ولم يكون هناك احد القي عليه الشبه.

لقد استخدمت الايات المتشابهات لإضلال المسلمين في معتقدات تخالف الحقيقة في معنى جملة " وشبه لهم".

هذه الجملة تعني إن هناك شخص آخر القي الشبه عليه وهو الاعتقاد الشائع بين المسلمين .
والمعنى الصحيح لـ (ولكن شبه لهم) تعني ان الحقيقة اختلطت على الناس , والدليل ان الآية توضح المعنى المراد وهي في قوله تعالى:

وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً

لو كان هناك احد مصلوب يشبه عيسى عليه الصلاة والسلام لما شك احد في الحادثة بان المصلوب هو عيسى عليه السلام لان إلقاء الشبه على آخر فيه صعوبة وفوق طاقتهم لتمييز الأمر ومعرفة الحقيقة, وهذا أمر يتنافى مع الحكمة ؛ لان المؤمنون سوف ينخدعون , والله عز وجل ليس ظلام للعبيد.
الحقيقة لا توجد اصلا حادثة صلب .
لان الناس لم تشاهد الواقعة يقينا (بالعين) .
(وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً)
ولكن ما هي الحقيقة ؟
بعد ما تأكد للأعداء إن عيسى عليه الصلاة والسلام توفى والله حفظه منهم عملوا إعلان شفوي مثل الإعلان بالصحف تم اعتقاله وصلبه وقتله  ودفنه بدون ما احد يشاهد شيء.
أصبح الناس منقسمين بين مصدق ومكذب للخبر.
ولهذا ذكر القران الكريم وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً
لان الناس لم تشاهد اصلا حادثة صلب ولا قتل لعيسى عليه الصلاة والسلام ولا لاحد يشبهه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مسافر
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 149


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الأربعاء 24 يوليو 2013, 6:05 pm

الاخ سلطان افضل شىء حتى نمنغ الاخرين من التدبر في مسالة مهمة عليها اختلاف في القران الكريم والسنة المطهرة ان نحيط المسالة لمخالفيها بالكفر والعذاب والهلاك ,,,,,, من خلال هذا الاسلوب استطاعت الفتن ان تحبس معنا عقود طويلة ولم يستطيع احد ان يعرف الحقيقة للارهاب الفكري الموجود حول مسائل لو عرفها المسلم على حقيقتها لكتشف فتن المسيح الدجال بوضوح في التاريخ الاسلامي والذي نشر معتقدات تخالف القران الكريم واعمى عيوننا عن الحقيقة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سلطان
عضو فعال
عضو فعال


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 42


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين الخميس 01 أغسطس 2013, 1:01 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
الاخ سلطان افضل شىء حتى نمنغ الاخرين من التدبر في مسالة مهمة عليها اختلاف في القران الكريم والسنة المطهرة ان نحيط المسالة لمخالفيها بالكفر والعذاب والهلاك ,,,,,, من خلال هذا الاسلوب استطاعت الفتن ان تحبس معنا عقود طويلة ولم يستطيع احد ان يعرف الحقيقة للارهاب الفكري الموجود حول مسائل لو عرفها المسلم على حقيقتها لكتشف فتن المسيح الدجال بوضوح في التاريخ الاسلامي والذي نشر معتقدات تخالف القران الكريم واعمى عيوننا عن الحقيقة.

 الدجاجلة كثير ومنهم ابليس الذي أقسم على اغواء الناس , وهناك دجالون من الجن والانس , أما الدجال المنصوص عليه في الأحاديث فهو لم يخرج بعد , ولا دليل لم ينسب له بعض الامور وانه له دور فيها , بل ما سيقوم به منصوص عليه في حال خروجه , وفي هذه الحياة تجري الامور بقدر الله , وهناك الشيطان رأس الدجالين الذي يسعى في اغواء الناس , وقد أمرنا الله بالاستعاذة منه , راجع للفائدة , تفسير المعوذتين لابن تيمية وكذلك تفسير المعوذتين لابن القيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الفتن :: علامات الساعة الكبرى واحداث آخر الزمان-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
417 عدد المساهمات
284 عدد المساهمات
134 عدد المساهمات
87 عدد المساهمات
31 عدد المساهمات
16 عدد المساهمات
10 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
4 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن