منتدى الفتن

منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول


شاطر|

روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 1 موضوع: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 10:59 pm





روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم



الإعجاز في حذف بعض الأحرف من بعض الكلمات
أ- حذف الألف
بسم – باسم
وردت كلمة (بسم) ثلاث مرات في القرآن (بخلاف فواصل السور):
{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [الفاتحة: 1].
{ بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا } [هود: 41].
{ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } [النمل: 30].
كما وردت كلمة (باسم) أربع مرات في القرآن:
قال الله تعالى: { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (73) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الواقعة: 73-74].
{ إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الواقعة: 95-96].
{ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [العلق: 1].
{ وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ } [الحاقة: 51-52].

لماذا وردت كلمة (بسم) في الحالات الأولى مقصورة بدون ألف ووردت في الحالات الأخرى كلمة (باسم) كاملة بدون قصر.
إن حذف الألف من كلمة (بسم) والتي جاء بعدها لفظ الجلالة (الله) يدل ويوحي بأنه يجب علينا الوصول إلى الله سبحانه وتعالى
وعمل الصلاة معه بأقصر الطرق وأسرع الوسائل وهو ما يدل عليه { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } [الفاتحة: 6]، وهو الذي يوصل بأسرع وأقصر الطرق... والحرف الوحيد الذي يمكن حذفه من كلمة (باسم) دون تغيير نطق الكلمة هو حرف الألف.
. لذا فقد تم حذفه للتوجه إلى الله وأخذ البركة منه في أي عمل نعمله بأسرع ما يمكن وبأقصر طريق... ولفظ
الجلالة (الله) هو العلم على الذات الإلهية ولا يشاركه فيه أحد.. أما في الحالات الأخرى والتي ورد فيها (باسم) فإن كلمة (ربك) تأتي مشتركة بين الله سبحانه وتعالى وخلقه فقد جاء في الآية 42 من سورة يوسف قوله للساقي: { اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ } [يوسف: 42]...

فجاءت دون حذف , حتى يتدبر قارئهـا ويقف رويداً ليعلم من المقصود ومن المطلوب ومن هو الرب الحقيقي رب الأرباب ...

سموات – سموات
وردت كلمة (سموات) بهذا الرسم بدون ألف صريحة 189 مرة في القرآن الكريم كله... ووردت مرة واحدة فقط بألف صريحة بعد حرف (و) بالرسم القرآني (سموات) وذلك في الآية الكريمة رقم 12 من سورة فصلت والتي يقول سبحانه فيها: { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ }...
وحين نتدبر هذه الآية الكريمة وما قبلها من آيات نجد أن القرآن الكريم يتعرض لقضية كبرى هي قضية خلق
السماوات والأرض وترتيب هذا الخلق ومدته وتقدير الأقوات في الأرض لذا فإن القضية مهمة جداً وتحتاج
إلى تدبر وتفكر وعليه فقد جاءت كلمة (سموات) بالرسم الغير
عادي هذه المرة لتفت النظر إلى ضرورة الوقوف وتدبر المعاني الجليلة لهذه الآيات والتي صعب فهمها على بعض الناس خاصة في حساب أيام الخلق الستة حيث لم يقدّر لهم فهم جملة (أربعة أيام سواء) بأن هذه الأيام تشمل يومي خلق الأرض والتي قول فيها سبحانه: { قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ (9) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ (10) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ (11) فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ } [فصلت: 9-12].
الميعاد – الميعـد
وردت كلمة (الميعاد) وذلك بألف صريحة في وسط الكلمة 5 مرات في القرآن الكريم كله... وكلها تتكلم عن الميعاد الذي وعده الله.. لذلك جاء هذا الميعاد واضحاً وصريحاً ولا ريب فيه..
ونذكر فيما يلي الآيات الكريمة التي وردت فيها كلمة (الميعاد):
قال تعالى:
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [آل عمران: 9].
{ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [آل عمران: 194].
{ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ } [الرعد: 31].
{ { قُلْ لَكُمْ مِيعَادُ } [سبأ: 30].
{ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ } [الزمر: 20].
غير أن هذه الكلمة وردت مرة واحدة فقط وذلك برسم يختلف بدون ألف صريحة على شكل (الميعـد) وذلك حين نسب هذا الميعاد إلى البشر حيث قال تعالى: { وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَـدِ } [الأنفال: 42
منقول للفائدة




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )


عدل سابقا من قبل ع ع ق91 في السبت 25 ديسمبر 2010, 11:01 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:01 pm

دراسة
في إعجاز كتابة القرءان
للمهندس محمد شملول
لقد شدتني الكتابة المخصوصة للقرءان الكريم والمخالفة للكتابة الإملائية المعتادة وذلك من حيث حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرآنية مثل حذف حرف الألف والياء والواو والتاء والنون واللام ........او زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات القرآنية مثل حرف الألف والياء والواو ......او اختلاف الهمزة في الكلمات القرءانية .......... او إبدال بعض الحروف بحروف أخرى .....او وصل بعض الكلمات او فصلها في أماكن مختلفة .......... وقد حاولت بجهدي المتواضع أن أجد أشارات موحية للأسباب التي وراء حذف بعض الحروف او إضافة حروف أخري .او تغير شكل الكلمة القرآنية بإبدال بعض الحروف او وصل الكلمات او فصلها ....وذلك على أساس ان اى حرف فى القرءان الكريم له فائدة سواء وجد او حذف ..... لقد تبين لي بعد التدبر والدراسة ان هناك إعجازا ًرائعا فى كتابة الكلمة القرءانية يتمثل في ان حروف الكلمة القرءانية ترسم صورة صادقة للمعنى المراد سواء بحذف بعض الحروف او زيادتها او إبدالها او وصلها او فصلها .. ........ ان الكلمة القرءانية حينما تحذف بعض حروفها تتلاصق وتقترب اكثر من بعضها ......فيوحى ذلك بصورة المعنى متلاصقة وقريبة ......كما يوحى ذلك بصورة سريعة نظراً لقلة زمن حدث الكتابة الناتج عن حذف بعض حروف الكلمة


كما يوحى أيضا فى بعض الأحيان بقلة الشأن نتيجة لتصغير حجم الكلمة وهذا كله طبقاً للسياق و أولويات الموضوع ........ كذالك فان الكلمة القرءانية حينما تزيد بعض حروفها عن الحروف المعتادة سواء نطقت هذه الحروف او لم تنطق ....... فان هذا يوحى بصورة للمعنى كبيرة او صورة متمهلة تحتاج الى التدبر والتفقه .....ويوحى ذالك بطلب التدبر والتفكر والتمهل و نضرب فيما يلي أمثلة لإعجاز كتابة القرءان . .....
أمثلة لحذف حرف الألف من كلمة " صاحب " :-
في الآية 34 من سورة الكهف يقول سبحانه ( وكان له ثمر فقال لصحبه وهو يحاوره انا اكثر منك مالا واعز نفرا* ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا *وما اظن الساعة قائمة ولئن رددت الى ربي لاجدن خيرا منها منقلبا * قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا *...)... بدا مالك الجنتين الحوار مع صاحبه ..... و كانا صاحبين قريبين من بعضهما البعض لدرجة الالتصاق ...... لذا جاءت كلمة " صاحبه " في هذه الآية الكريمة علي هيئة " صحبه " أي بحذف الألف الوسطية لتبين صورة صاحبين متلاصقين ثم تكلم مالك الجنتين و بدأ يكفر بالساعة و بالله سبحانه و تعالي ..... حينئذ تغير فورا ًرسم وكتابة كلمة " صحبه " بدون الف وسطية الي " صاحبه " بألف وسطية لتوحي بنوع من الانفصال فى الصورة ليوضح الانفصال الايمانى رغم رفقة الزمان والمكان ..حيث جاء ذالك في الآية 37 من نفس السورة .......وجاء رد صاحبه ..." أكفرت " ....سببا ًمباشراً للبعد عنه وسبباً لنشوء الألف الوسطية في كلمة صاحبه لتوحى بالانفصال .........ولو تدبرنا كل كلمة صاحب في القرءان الكريم كله لوجدناها تأتى بصورتين مختلفتين أحداهما بدون ألف وسطية والأخرى بألف وسطية .......وفي حالات وجود الألف الوسطية نجد ان هناك نوعاً من الانفصال فمثلاً حينما يتكلم القرءان الكريم عن الرسول وقومه الكافرين يقول( ما ضل صاحبكم و ما غوى)- ما بصاحبكم من جنة- وما صاحبكم بمجنون .....وكلها تحتوى على الألف الوسطيه الفاصلة غير انه حين يذكر القرءان الكريم سيدنا أبا بكر صاحب رسول الله تأتى كلمة صاحبه بدون ألف لتبين الصحبة الحقيقية والالتصاق الايمانى ( اذ يقول لصحبه لاتحزن ان الله معنا ) سورة التوبة آية 40........ كذلك تأتى كلمة " صاحبة " بمعنى الزوجة بدون ألف علي شكل " صحبة " في القرءان الكريم كله لتبين التصاق الزوجية ......كذلك تاتى اصحاب النار ،و أصحاب الجنة كلها ملتصقة علي شكل اصحب النار و اصحب الجنة لتثبيت الخلود والدوام والالتصاق .
كذلك حين يتكلم القرءان الكريم عن الأبوين الكافرين و الابن المؤمن
فانه يخاطب الابن " وصاحبهما في الدنيا معروفا " حيث جاءت صاحبهما بالف وسطية لتوحى بعدم وجود التصاق ايمانى .........أما حين يتكلم القرءان الكريم في سورة الكهف عن سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح فانه يقول له " ان سألتك عن شىء بعدها فلا تصحبنى " بحذف الألف لوجود الالتصاق الايمانى بينهما ........
كذالك فان حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرءانية يوحي بمعانى متعددة حسب السياق القرءانى لان الحذف يقلل زمن الحدث او زمن الكتابة لذا فانه يمكن ان يوحى بالسرعة فلو تدبرنا كلمة " بسم " في القرءان الكريم كله لوجدنا انها تاتى بشكلين احدهما " بسم " محذوفة الالف مثل بسم الله الرحمن الرحيم - بسم الله مجرها ومرساها –
وتأتى على شكل " باسم " تحتوى على الألف الوسطية مثل " اقرأ باسم ربك الذى خلق "، فسبح باسم ربك العظيم ..
وحذف الألف فى كلمه بسم يوحى بأنه يجب علينا بسرعة الوصول الى الله بأسرع الوسائل والبدء باسم الله بأقصى سرعة اما الحالات التى جاءت فيها "باسم" بالف الوصل فانها جاءت بقصد التسبيح او القراءة وهى امور تحتاج الى التفكير والتدبر و التمهل.........
كذلك فان حذف بعض الحروف من الكلمات القرءانيه يمكن ان يوحى بقلة الشأن وذلك حسب السياق لان انكماش الكلمة يؤدى الى انكماش الصورة وانكماش المعنى ونلاحظ ذلك فى كلام صاحب مالك الجنتين فى سورة الكهف حين يقول له " ان ترن انا اقل منك مالاً وولداً " فجاءت
كلمة " ترن " محذوفة حرف الياء الأخيرة بدلا من كلمة (ترني) اي حذفت ياء ضمير المتكلم واستبدلت الكسرة بدلا منها في مقام التقليل من الشأن وذلك ليوحى بان مالك الجنتين يستصغره ويراه قليل المال وقليل الولد .....
كذلك فان الحذف يوحى ايضاً بالانكماش والتقوقع حسب السياق
فمثلاً حين يتكلم القرءان عن قواعد البيت تاتي بالالف الوسطية الصريحة " و اذ يرفع ابرهيم القواعد من البيت و اسمعيل " لتدل على عمق القواعد .........
غير ان القرءان الكريم حين يتكلم عن القواعد من النساء اى العجائز تاتى القواعد بدون ألف صريحة لتدل على انكماش النساء فى الكبر وهمودهن وقلة حركتهن " والقوعد من النساء " سورة النوراية60 .
كذلك فان الحذف يوحى بعدم الدخول فى التفصيل اما فى حالة وجود الألف فيوحى بنوع من التفصيل فنجد مثلاً كلمة " سموت " وردت في القرءان الكريم كله 189 مرة بدون الفى المد ..........ووردت مرة واحدة فقط " سموات " بالف ...ومن العجيب ان تأتى هذه المرة فى سورة فصلت حيث تم تفصيل السموات وان لكل سماء أمرها وذلك فى الآية رقم 12 ...قال تعالى (فقضهن سيع سموات في يومين وأوحى في كل سماء امرها )...

كذلك نلاحظ ان كلمة ( والدة ) جاءت في القرءان كله بدون الف وسطية على شكل (ولدة) لتوحي بالتصاق الوالدة بولدها في جميع مراحل العمر اما (الوالد) ونظرا لانه يكدح في سبيل لقمة العيش ويضرب في الارض فقد جاء رسم الكلمة بالف وسطية في القرءان كله
كذلك جاءت كلمة (أمهت ) بدون الف وسطية وفي المقابل جاءت كلمة (آباء) بالف وسطية لنفس السبب وفي القرءان كله

كذلك نلاحظ ان كلمة (الحسنات) وردت في القرءان الكريم كله بدون الف وسطية على شكل (الحسنت) لتوحي بان الحسنات تلتصق بالانسان فور عملها اما كلمة (السيئات) فجاءت في القرءان كله بالف وسطية فاصلة لتوحي بانها لا تلتصق بالانسان بشكل فوري وانما يمكن ان يغفرها الله له بالتوبة والعمل الحسن
وقد جاء في القرءان الكريم(ان الحسنت يذهبن السيئات) سورة هود اية 114 حيث يوحي ورود الحسنت بدون الف وسطية وورود السيئات بالف وسطية اي انضغاط كلمة حسنات واتساع كلمة سيئات بان الحسنات القليلة تذهب السيئات الكثيرة (حسنة قليلة تمنع بلايا كثيرة )

كذلك وردت كلمة (شاهد) بالالف الصريحة 4 مرات في القرءان الكريم في الاية 17 من سورة هود والاية26 من سورة يوسف والاية10 من سورة الاحقاف والاية 3 من سورة البروج مثال (وشهد شاهد من اهلها) اية 26 سورة يوسف
غير انه حينما اشار القرءان الكريم الى الرسول فقد وصفه بكلمة (شهدا) بدون الف وسطية ليوحي حذف حرف الالف بانه ملتصق بنا برسالته وسنته وشفاعته وحديثه الشريف كما اننا نسلم عليه في كل صلاة ( السلام عليك ايها النبي) ونصلي ونسلم عليه كلما ذكر اسمه وقد وردت كلمة( شهدا) بدون الف وسطية 3 مرات فقط في القرءان كله وهي خاصة بالرسول فقط دون غيره في سورة الاحزاب اية45 والفتح اية8 والمزمل اية 15 مثال ( يايها النبي انا ارسلنك شهدا ومبشرا ونذيرا) الاحزاب 45

كذلك وردت كلمة (الالواح)بالف وسطية 3مرات في القرءان كله وهى خاصة بالواح موسى عليه السلام حيث يوحي وجود الالف الوسطية بان هذه الالواح كانت منفصلة عن بعضها وكل لوح على حدة وذلك في الايات 145 و 150 و154 من سورة الاعراف مثال (وكتبنا له في الالواح من كل شىء)
غير انه حينما ذكر الله سبحانه الواح سفينة نوح عليه السلام جاءت الكلمة بدون الف وسطية (الوح) لتناسب المعنى حيث يوحي عدم وجود الف فاصلة وسط الكلمة ان الواح السفينة كانت ملتصقة ببعضها تمام الالتصاق حتى لا ينفذ منها الماء وهذا ما يؤكد ان حروف الكلمة القرءانية ترسم صورة صادقة للمعنى قال تعالى(وحملنه على ذات الوح ودسر) سورة القمر اية 13



كذلك فان الحذف يوحى بالقرب .....حيث نلاحظ ان حرف النداء "يا" ورد فى القرءان الكريم كله بدون ألف " يقوم - يرب - يصلح - يأيها الناس - يموسى ....وهذا يرسم صورة رائعة للقرب حيث يوحى حذف حرف الألف بكامل القرب وبان النداء لابد ان يكون من قريب ليوحى بالألفة ونرى الإعجاز كاملاً فى حذف حتى حرف النداء من كلمة "يرب" لتكون فقط " رب " – " ربنا " لتوحي بالقرب الكامل كذلك فان حذف حرف الالف يوحي بعدم التوسع في بعض الأمور فمثلاً حينما نتدبر الاية " الطلق مرتان " فى الآية 229 من سورة البقرة نجد ان كلمة الطلق جاءت بدون ألف لتوحى بأنه مازال هناك فى مرتين من الطلاق ارتباط بين الزوجين فى فترة العدة و لتوحى بعدم التوسع فى الطلاق كذلك جاءت مرتان بالألف لتوحي بانفصال كل مرة طلاق ولا يكون الطلاق مرتين او ثلاث دفعة واحدة ......
كذلك نجد ان إبدال بعض الحروف بحروف اخرى فى الكلمات القرءانية وذلك لتغير صورة الكلمة و بالتالى إعطائها معنى صادقاً ونضرب لذلك الامثلة الاتية بصور مختلفة وهى رءا و رأى ، طغا وطغى
نجد كلمة " رءا " وردت 11مرة و أخرها ألف ، ووردت كلمة " رأى" مرتين فقط و أخرها حرف الياء ...
وحين نتدبر المرات التى وردت فيها " رءا " بحرف الألف نجد انها كلها رؤية بصرية " فلما جن عليه اليل رءا كوكبا " ًسورة الانعام :76 - " فلما رءا قميصه قديم دبر " سورة يوسف :28 –ونظراً لان الرؤية بصرية جاءت نهاية كلمة رءا بالألف لتدل على وجود حاجز للرؤية او حدود للرؤية ....

غير انه حين يتكلم القرءان عن رؤية البصيرة النافذة او رؤية الفؤاد
تاتى كلمة " رأى " تنتهي بحرف الياء الذي يوحى بالامتداد وقد جاءت
بهذا الشكل فى موضوعين اثنين من القرءان الكريم خاصتين بالرسول
حينما بلغ السموات العلى وسدرة المنتهى حيث كانت الرؤية الحقة بدون حدود وذلك فى سورة النجم قال تعالى " ما كذب الفؤاد ما رأى " وقال تعالى " لقد رأى من أيت ربه الكبرى " ......
كذلك وردت كلمة " طغا " بالإلف فى نهايتها حينما ذكر الله سبحانه وتعال طغيان الماء المغرق لقوم نوح " انا لما طغا الماء حملنكم فى الجاريه " سورة الحاقه :11 وجاءت بالإلف فى أخرها لتوضح ان طغيان الماء كان لأعلى بامتداد حرف الألف حتى يغرق .....
ووردت كلمه " طغى " فى نهايتها حرف الياء الممتد حينما تكلم القرءان عن طغيان فرعون حيث يوحى ذلك بامتداد طغيان فرعون فى
الاتجاهات العرضيه والجانبية .. " اذهبا الي فرعون انه طغى "......
والقرءان الكريم يحتوى على مئات الأمثلة من هذه الكتابة المخصوصة للكلمات القرءانية التي توضح صورة المعنى المراد وتجعل
الكلمة القرءانية صادقة معبرة . " ومن اصدق من الله حديثاً " ...........
ولقد وفقني الله لدراسة إعجاز كتابة القرءان حيث وضعتها فى كتاب " إعجاز رسم القرءان و إعجاز التلاوة " وقدم لهذا الكتاب فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية وقامت بطباعته دار السلام




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:02 pm

إلــــي من يهمه الأمر


أتشرف بان ابعث لكم ملخصا لدراسة في إعجاز كتابة القرءان الكريم .... هذه الكتابة المخصوصة التي لم تأخذ حظها المطلوب من الدراسة و التدبر و التفكر في أسباب ورودها مختلفة عن الكتابة الإملائية المعتادة و التي في رأيي أنها تحمل إعجازا رائعا سيكون هو الإعجاز المقبل للقران الكريم و ذلك حين يقوم علماء المسلمين في جميع المجالات العلمية و الهندسية و الطبية و الفلكية و البلاغية و غيرها في تدبر المعاني التي تحملها الكلمة القرآنية برسمها المخصوص الذي ورد بحذف بعض الحروف أو زيادة حروف أخري أو إبدال حرف بحرف أو تغيير شكل الكلمة سواء نطقت هذه الحروف أم لم تنطق ....... لان إعجاز الكتابة يختلف عن إعجاز القراءة ....... و قد قمت بجهدي المتواضع في هذا السبيل و الذي اعتبره خطوة علي الطريق أو فتحا لباب التدبر في هذا الموضوع .......

إن كتابة الكلمة القرآنية بشكلها المخصوص يعطي صورة صادقة للمعني المراد لان رسم الحروف و وجودها أو حذفها يغير من صورة المعني و ذلك حتى تكون الصورة صادقة بأجلي معانيها و وهو ما بينته في هذه الدراسة .

و قد قمت بتضمين هذه الدراسة في كتاب " إعجاز رسم القرءان و إعجاز التلاوة " قدم له فضيلة الشيخ الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية و قامت بطباعته و نشره دار السلام للطباعة و النشر عام 1327 هـ - 2006 م .

و مرفق لكم ملخص هذه الدراسة مع العلم بانني قد سجلت ملخص هذه الدراسة علي قرص ممغنط ( CD ) و مستعد للقيام بتقديمها و عرضها في أي وقت إذا رأيتم في ذلك مصلحة للمسلمين و المشاهدين .
و تفضلوا فائق تحياتي


المؤلف / محمد شملول

ت / 27042292 القاهرة

موبايل / 0101692635









دراسة في إعجاز كتابة القرءان
بقلم: محمد شملول


لقد شدتني الكتابة المخصوصة للقرءان الكريم والمخالفة للكتابة الإملائية المعتادة وذلك من حيث حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرآنية مثل حذف حرف الألف والياء والواو والتاء والنون واللام ........او زيادة بعض الحروف في بعض الكلمات القرآنية مثل حرف الألف والياء والواو ......او اختلاف الهمزة في الكلمات القرءانية .......... او إبدال بعض الحروف بحروف أخرى .....او وصل بعض الكلمات او فصلها في أماكن مختلفة .......... وقد حاولت بجهدي المتواضع أن أجد أشارات موحية للأسباب التي وراء حذف بعض الحروف او إضافة حروف أخري .او تغير شكل الكلمة القرآنية بإبدال بعض الحروف او وصل الكلمات او فصلها ....وذلك على أساس ان اى حرف فى القرءان الكريم له فائدة سواء وجد او حذف ..... لقد تبين لي بعد التدبر والدراسة ان هناك إعجازا ًرائعا فى كتابة الكلمة القرءانية يتمثل في ان حروف الكلمة القرءانية ترسم صورة صادقة للمعنى المراد سواء بحذف بعض الحروف او زيادتها او إبدالها او وصلها او فصلها .. ........ ان الكلمة القرءانية حينما تحذف بعض حروفها تتلاصق وتقترب اكثر من بعضها ......فيوحى ذلك بصورة المعنى متلاصقة وقريبة ......كما يوحى ذلك بصورة سريعة نظراً لقلة زمن حدث الكتابة الناتج عن حذف بعض حروف الكلمة





كما يوحى أيضا فى بعض الأحيان بقلة الشأن نتيجة لتصغير حجم الكلمة وهذا كله طبقاً للسياق و أولويات الموضوع ........ كذالك فان الكلمة القرءانية حينما تزيد بعض حروفها عن الحروف المعتادة سواء نطقت هذه الحروف او لم تنطق ....... فان هذا يوحى بصورة للمعنى كبيرة او صورة متمهلة تحتاج الى التدبر والتفقه .....ويوحي ذالك بطلب التدبر والتفكر والتمهل و نضرب فيما يلي أمثلة لإعجاز كتابة القرءان . .....

أمثلة لحذف حرف الألف من كلمة " صاحب " :-

في الآية 34 من سورة الكهف ...... بدا مالك الجنتين الحوار مع صاحبه ..... و كانا صاحبين قريبين من بعضهما البعض لدرجة الالتصاق ...... لذا جاءت كلمة " صاحبه " في هذه الآية الكريمة علي هيئة " صحبه " أي بحذف الألف الوسطية لتبين صورة صاحبين متلاصقين ثم تكلم مالك الجنتين و بدأ يكفر بالساعة و بالله سبحانه و تعالي ..... حينئذ تغير فورا ًرسم وكتابة كلمة " صحبه " بدون الف وسطية الي " صاحبه " بألف وسطية لتوحي بنوع من الانفصال فى الصورة ليوضح الانفصال الايمانى رغم رفقة الزمان والمكان ..حيث جاء ذالك في الآية 37 من نفس السورة .......وجاء رد صاحبه ..." أكفرت " ....سببا ًمباشراً للبعد عنه وسبباً لنشوء الألف الوسطية في كلمة صاحبه لتوحى بالانفصال .........ولو تدبرنا كل كلمة صاحب في القرءان الكريم كله لوجدناها تأتى بصورتين مختلفتين أحداهما بدون ألف وسطية والأخرى بألف وسطية .......وفي حالات وجود الألف الوسطية نجد ان هناك نوعاً من الانفصال فمثلاً حينما يتكلم القرءان الكريم عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقومه الكافرين يقول( ما ضل صاحبكم و ما غوى)- ما بصاحبكم من جنة- وما صاحبكم بمجنون .....وكلها تحتوى على الألف الوسطيه الفاصلة غير انه حين يذكر القرءان الكريم سيدنا أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتى كلمة صاحبه بدون ألف لتبين الصحبة الحقيقية والالتصاق الايمانى ( اذ يقول لصحبه لاتحزن ان الله معنا ) سورة التوبة آية 40........ كذلك تأتى كلمة " صاحبة " بمعنى الزوجة بدون ألف علي شكل " صحبة " في القرءان الكريم كله لتبين التصاق الزوجية ......كذلك تاتى اصحاب النار ،و أصحاب الجنة كلها ملتصقة علي شكل اصحب النار و اصحب الجنة لتثبيت الخلود والدوام والالتصاق .

كذلك حين يتكلم القرءان الكريم عن الأبوين الكافرين و الابن المؤمن

فانه يخاطب الابن " وصاحبهما في الدنيا معروفا " حيث جاءت صاحبهما بالف وسطية لتوحى بعدم وجود التصاق ايمانى .........أما حين يتكلم القرءان الكريم في سورة الكهف عن سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح فانه يقول له " ان سألتك عن شىء بعدها فلا تصحبنى " بحذف الألف لوجود الالتصاق الايمانى بينهما ........

كذالك فان حذف بعض الحروف من بعض الكلمات القرءانية يوحي بمعانى متعددة حسب السياق القرءانى لان الحذف يقلل زمن الحدث او زمن الكتابة لذا فانه يمكن ان يوحى بالسرعة فلو تدبرنا كلمة " بسم " في القرءان الكريم كله لوجدنا انها تاتى بشكلين احدهما " بسم " محذوفة الالف مثل بسم الله الرحمن الرحيم - بسم الله مجرها ومرساها –

وتأتى على شكل " باسم " تحتوى على الألف الوسطية مثل " اقرأ باسم ربك الذى خلق "، فسبح باسم ربك العظيم ..

وحذف الألف فى كلمه بسم يوحى بأنه يجب علينا بسرعة الوصول الى الله بأسرع الوسائل والبدء باسم الله بأقصى سرعة اما الحالات التى جاءت فيها "باسم" بالف الوصل فانها جاءت بقصد التسبيح او القراءة وهى امور تحتاج الى التفكير والتدبر و التمهل.........

كذلك فان حذف بعض الحروف من الكلمات القرءانيه يمكن ان يوحى بقلة الشأن وذلك حسب السياق لان انكماش الكلمة يؤدى الى انكماش الصورة وانكماش المعنى ونلاحظ ذلك فى كلام صاحب مالك الجنتين فى سورة الكهف حين يقول له " ان ترن انا اقل منك مالاً وولداً " فجاءت

كلمة " ترن " محذوفة حرف الياء الأخيرة وذلك ليوحى بان مالك الجنتين يستصغره ويراه قليل المال وقليل الولد .....

كذلك فان الحذف يوحى ايضاً بالانكماش والتقوقع حسب السياق

فمثلاً حين يتكلم القرءان عن قواعد البيت تاتي بالالف الوسطية الصريحة " و اذ يرفع ابرهيم القواعد من البيت و اسمعيل " لتدل على عمق القواعد .........

غير ان القرءان الكريم حين يتكلم عن القواعد من النساء اى العجائز تاتى القواعد بدون ألف صريحة لتدل على انكماش النساء فى الكبر وهمودهن وقلة حركتهن " والقوعد من النساء " سورة النوراية60 .

كذلك فان الحذف يوحى بعدم الدخول فى التفصيل اما فى حالة وجود الألف فيوحى بنوع من التفصيل فنجد مثلاً كلمة " سموت " وردت في القرءان الكريم كله 189 مرة بدون الفى المد ..........ووردت مرة واحدة فقط " سموات " بالف ...ومن العجيب ان تأتى هذه المرة فى سورة فصلت حيث تم تفصيل السموات وان لكل سماء أمرها وذلك فى الآية رقم 12 ......





كذلك فان الحذف يوحى بالقرب .....حيث نلاحظ ان حرف النداء "يا" ورد فى القرءان الكريم كله بدون ألف " يقوم - يرب - يصلح - يأيها الناس - يموسى ....وهذا يرسم صورة رائعة للقرب حيث يوحى حذف حرف الألف بكامل القرب وبان النداء لابد ان يكون من قريب ليوحى بالألفة ونرى الإعجاز كاملاً فى حذف حتى حرف النداء من كلمة "يرب" لتكون فقط " رب " " ربنا " لتوحي بالقرب الكامل كذلك فان حذف حرف الالف يوحي بعدم التوسع في بعض الأمور فمثلاً حينما نتدبر الاية " الطلق مرتان " فى الآية 229 من سورة البقرة نجد ان كلمة الطلق جاءت بدون ألف لتوحى بأنه مازال هناك فى مرتين من الطلاق ارتباط بين الزوجين فى فترة العدة و لتوحى بعدم التوسع فى الطلاق كذلك جاءت مرتان بالألف لتوحي بانفصال كل مرة طلاق ولا يكون الطلاق مرتين او ثلاث دفعة واحدة ......

كذلك نجد ان إبدال بعض الحروف بحروف اخرى فى الكلمات القرءانية وذلك لتغير صورة الكلمة و بالتالى إعطائها معنى صادقاً ونضرب لذلك الامثلة الاتية بصور مختلفة وهى رءا و رأى ، طغا وطغى

نجد كلمة " رءا " وردت 11مرة و أخرها ألف ، ووردت كلمة " رأى" مرتين فقط و أخرها حرف الياء ...

وحين نتدبر المرات التى وردت فيها " رءا " بحرف الألف نجد انها كلها رؤية بصرية " فلما جن عليه اليل رءا كوكبا " ًسورة الانعام :76 - " فلما رءا قميصه قديم دبر " سورة يوسف :28 –ونظراً لان الرؤية بصرية جاءت نهاية كلمة رءا بالألف لتدل على وجود حاجز للرؤية او حدود للرؤية ....



غير انه حين يتكلم القرءان عن رؤية البصيرة النافذة او رؤية الفؤاد

تاتى كلمة " رأى " تنتهي بحرف الياء الذي يوحى بالامتداد وقد جاءت

بهذا الشكل فى موضوعين اثنين من القرءان الكريم خاصتين بالرسول

صلى الله عليه وسلم حينما بلغ السموات العلى وسدرة المنتهى حيث كانت الرؤية الحقة بدون حدود وذلك فى سورة النجم قال تعالى " ما كذب الفؤاد ما رأى " وقال تعالى " لقد رأى من أيت ربه الكبرى " ......

كذلك وردت كلمة " طغا " بالإلف فى نهايتها حينما ذكر الله سبحانه وتعال طغيان الماء المغرق لقوم نوح " انا لما طغا الماء حملنكم فى الجاريه " سورة الحاقه :11 وجاءت بالإلف فى أخرها لتوضح ان طغيان الماء كان لأعلى بامتداد حرف الألف حتى يغرق .....

ووردت كلمه " طغى " فى نهايتها حرف الياء الممتد حينما تكلم القرءان عن طغيان فرعون حيث يوحى ذلك بامتداد طغيان فرعون فى

الاتجاهات العرضيه والجانبية .. " اذهبا الي فرعون انه طغى "......

والقرءان الكريم يحتوى على مئات الأمثلة من هذه الكتابة المخصوصة للكلمات القرءانية التي توضح صورة المعنى المراد وتجعل

الكلمة القرءانية صادقة معبرة . " ومن اصدق من الله حديثاً " ...........

ولقد وفقني الله لدراسة إعجاز كتابة القرءان حيث وضعتها فى كتاب " إعجاز رسم القرءان و إعجاز التلاوة " وقدم لهذا الكتاب فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة مفتى الديار المصرية .





(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:04 pm

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الذكر و الحذف في القرآن الكريم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:

فإن الله تعالى أنزل القرآن بلسان عربي مبين، فالتعابير القرآنية بالغة غاية الكمال في البلاغة؛ لأن الله تعالى أحكم آياته وتحدى به أفصح العرب فعجزوا عن معارضته مع ما آتاهم الله تعالى من الفصاحة، ومع حرصهم الشديد على إبطاله، ومع هذا كله عجزوا عن الإتيان بمثله، أو بسورة مثله، والقرآن هو معجزة الله الخالدة إلى قيام الساعة، والإعجاز البياني واحد من أوجه إعجاز القرآن الكريم، تحدى الله تعالى به الإنس والجن في قوله تعالى: ﴿ قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً ﴾ [الإسراء : 88] .

فالقرآن له نمطه الخاص في التركيب، إذ يجد المتمرس في أساليب العربية وطرائقها في التعبير أن نمط الجملة العربية في القرآن فريد متميز.

ونحن نذكر وجهاً من أوجه الإعجاز البياني ألا وهو الذكر والحذف للكلمات والحروف، فقد يذكر الحرف في كلمة في موطن ما، ويحذف هذا الحرف من نفس الكلمة في موطن آخر، وتذكر الكلمة في موطن ما وتحذف في موطن آخر مع اقتضاء ذكرها، وذكرها وحذفها ليس عشوائياً وإنما لحكمة قد نعلمها وقد لا نعلمها، وقد نعلم جزءاً منها.

ولكن ينبغي أن يعلم أن الحذف إذا نُسب في القرآن فإننا لا ننسب الحذف إلى مضمون القرآن بل ننسبه إلى تركيب اللغة، فاللغة تجعل للجملة العربية أنماطاً تركيبية معينة فإذا لم تشتمل على بعض هذه التراكيب عددنا ذلك حذفاً.

وللحذف أغراض كثيرة ذكرها البلاغيون ليس هذا مجال إحصائها ولكننا سنذكر بعض أمثلة إعجاز القرآن البياني في حذف وذكر بعض الكلمات والحروف. والله المستعان..

المبحث الأول:

الذكروالحذف في الحروف:

من روائع البيان القرآني المعجز أنه يحذف حرفاً من بعض ألفاظه في موضع ويذكره في موضع آخر، وحذف هذا الحرف ليس حذفاً اعتباطياً كما أن ذكره ليس مصادفة عشوائية إنما ذكره لحكمة وحذفه لحكمة.

وهناك أغراض يذكرها أهل اللغة في هذا الباب فيقولون: زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى إلى غيرها من الأغراض العربية وفي القرآن نجد من هذا كثيراً ولكن يحكمه التوازن الدقيق ليس في بعض أبوابه بل في كل أبوابه.

ولننظر إلى بعض الأمثلة في حكمة ذكر أو حذف بعض حروف الكلمات في القرآن الكريم المثال الأول:

"تسطِعْ" و"تستطع" .

وردت هاتان الكلمتان في قصة موسى والخضر حيث رافق موسى الخضر وأمره بعدم سؤاله عما يفعله فكان يفعل أموراً يرى موسى أن الخضر فيها مخالف فينكر عليه, فقال له بعد إنكاره الفعل الثالث: ) هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ( [ الكهف:78 بإثبات التاء ] .

ثم نبأه بتأويل أفعاله وأخبره أنه لم يفعل ذلك من تلقاء نفسه )وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي (" ثم قال له: )ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً ( [ الكهف: 82 ] بحذف التاء.

وجه الإعجاز البلاغي هنا أن المرة الأولى كان موسى في قلق محيِِِِِِِِِِِِِِِِِِّّّّّّر جرّاء أفعال الخضر فراعى السياق القرآني الثقل النفسي الذي يعيشه موسى عليه السلام فأثبت التاء ليتناسب مع الثقل النفسي لموسى، الثقل في نطق الكلمة بزيادة الحرف. وحذفه في المرة الثانية بعد زوال الحيرة وخفة الهم عن موسى ليتناسب خفة الهم مع خفة الكلمة بحذف الحرف الذي ليس من أصل الكلمة.

المثال الثاني:

"اسطاعوا" و"استطاعوا":

جاءت هاتان الكلمتان في سورة الكهف في الحديث عن السد الذي بناه ذو القرنين على يأجوج ومأجوج وأنه بعد أن بناه عليهم كي يمنع فسادهم أرادوا الخروج فحاولوا تسلق السد فلم يفلحوا ثم حاولوا أن ينقبوه أو يخربوه فلم يستطيعوا كذلك، قال تعالى:) فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً ( [الكهف : 97].

فلماذا حذف التاء في الأولى وأثبته في الثانية ؟. يظهر والله أعلم أن ذلك ليتناسب مع السياق فتسلق السد شيء لطيف يحتاج إلى لطف وخفة فناسب حذف التاء والنقب والخراب شيء ثقيل يحتاج إلى جهد وقوة ومعدات ثقيلة فناسب ذكر التاء ليكون ثقل الكلمة مناسب لثقل الفعل وخفة الكلمة مناسب لخفة الفعل(1) فسبحان القائل: )ُقل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً([الإسراء: 88].

وذكر الدكتور فاضل السامرّائي بعض حالات ذكر وحذف الحرف في القرآن الكريم فقال: نذكر من حالات ذكر وحذف الحرف في القرآن الكريم حالتين: الأولى: عندما يحتمل التعبير ذكر أكثر من حرف، ومع ذلك يحذفه، والثانية عندما لا يحتمل التعبير ذكر حرف بعينه.

الحالة الأولى: ) وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ( [ النمل :91 ] يحتمل أن يكون المحذوف(الباء)؛ لأن الأمر عادة يأتي مع حرف الباء (أمرت بأن) كما في قوله تعالى (تأمرون بالمعروف) كما يحتمل التعبير ذكر حرف اللام (وأمرت لأن أكون أول المسلمين) فلماذا حذف؟ هذا ما يسمى التوسع في المعنى وأراد تعالى أن يجمع بين المعنيين (الباء واللام) فإذا أراد التخصيص ذكر الحرف وإذا أراد كل الاحتمالات للتوسع في المعنى يحذف.

مثال: ) أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَق( [الأعراف :169].

في الآية حرف جر محذوف، يحتمل أن يكون (في) ( ألم يؤخذ عليهم في ميثاق الكتاب ), ويحتمل أن يكون (اللام) (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب لئلا يقولوا على الله إلا الحق) ويحتمل أن يكون (على) (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب على ألا يقولوا على الله إلا الحق) ويحتمل أن يكون بالباء (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب بألا يقولوا على الله إلا الحق) لذا فهذا التعبير يحتمل كل معاني الباء واللام وفي وعلى للتوسع في المعنى أي أنه جمع أربع معاني في معنى واحد بحذف الحرف.

الحالة الثانية: يحذف الحرف في موقع لا يقتضي إلا الحذف بالحرف، والذكر يفيد التوكيد بخلاف الحذف (مررت بمحمد وبخالد) أوكد من (مررت بمحمد وخالد).

مثال من القرآن الكريم: في سورة آل عمران قال تعالى: )إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ( [آل عمران :141،142].

إذا كان التعبير يحتمل تقدير أكثر من حرف يُحذف للتوسع في المعنى وعندما لايحتمل إلا حرفاً بعينه فيكون في مقام التوكيد أو التوسع وشموله:)إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ([آل عمران:142] ذكرت اللام في كلمة (ليعلم) وحذفت في كلمة (يتّخذ), الآية الأولى نزلت بعد معركة أحد (ليعلم الله الذين آمنوا) غرض عام يشمل كل مؤمن ويشمل عموم المؤمنين في ثباتهم وسلوكهم أي مما يتعلق به الجزاء ولا يختص به مجموعة من الناس فهو غرض عام إلى يوم القيامة والله أعلم. وهذا علم يتحقق فيه الجزاء. أما في قوله (يتخذ منكم شهداء) ليست في سعة الغرض الأول فالشهداء أقل من عموم المؤمنين. وكذلك في قوله تعالى في سورة آل عمران: )وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ( [آل عمران: 141] ذكرت في (ليمحص) ولم تذكر في (يمحق). غرض عام سواء في المعركة (أحد) أو غيرها لمعرفة مقدار ثباتهم وإخلاصهم وهو أكثر اتساعاً وشمولاً من قوله تعالى: (ويتخذ منكم شهداء) ويمحق الكافرين ليست بسعة (ليمحص الله) لم تخلو الأرض من الكافرين ولم يمحقهم جميعاً. وزوال الكافرين ومحقهم على وجه العموم ليست الحال وليست بمقدار الغرض الذي قبله. (ليعلم الله) غرض كبير متسع وكذلك قوله تعالى (ليمحص الله) إنما قوله تعالى: (يتخذ منكم) و(يمحق الكافرين) فالغرض أقل اتساعاً لذا كان حذف الحرف (لام).

أما في قوله تعالى : )وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ( [ آل عمران:154 ].هنا الغرضين بدرجة واحدة من الإتساع ولهذا وردت اللام في الحالتين.

المبحث الثاني
الذكر والحذف لبعض كلمات الآية


قوله تعالى : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً ( [ النساء : 19 ] مع أن أكثر المنهيات كانت تلي حرف النهي مباشرة كقوله تعالى: "ولا تقتلوا أولادكم" وقوله : )ولا تقربوا الزنى( وقوله: )ولا تقربوا مال اليتيم(.. الخ المنهيات، ففي هذه الآية لم يقل لا ترثوا النساء كرهاً بل قال "لا يحل لكم..الخ".

وعند البحث عن نظائر هذه الآية كقوله تعالى: )لا يحل لكم أن تأخذوا مما أتيتموهن شيئاً([النساء:229]. يبدو والله أعلم أن هذه الكلمة إنما تأتي بجانب قضايا كان الناس يزاولونها من دون أن يروا بها بأساً أو حرجاً كالقضايا السابقة بل كانت عادات منتشرة بين العرب، أما بقية المنهيات الأخرى كالقتل والزنى وأكل مال اليتيم وغيرها فهي أمور تنفر منها العقول السليمة والطباع المستقيمة وتنكرها الأعراف السائدة لا يقرها عقل ولا شرع؛ لذلك كان النهي عنها مباشراً لما جبل في الفطرة على النفور منها بخلاف الأشياء السابقة المقررة عندهم فتحتاج لترسيخ التحريم ألفاظاً قوية حادة قاطعة . فانظر إلى جمال التعبير القرآني لهذه الأمور حتى لا يساورها شك في التحريم . فهذه فروق عجيبة في التعبير أعجزت أفصح البلغاء عن معارضته, سبحان العليم الخبير(2).

1 ـ جاء في قوله تعالى في حديثه عن الزوجين اللذين لا يستطيعان مواصلة الحياة الزوجية ) وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعاً حَكِيماً ( [النساء : 130] .

وجاء في قوله تعالى مبيناً حرمة دخول المشركين إلى المسجد الحرام للمفارقة العقدية ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا ا لْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( [ التوبة : 28] .

فلماذا ذكر في الآية الأخيرة " إن شاء" ولم يذكرها في السابق مع أن الحديث عن موضوع واحد وهو الإغناء وكذلك كل شيء إنما يكون بمشيئة الله تعالى..

والذي يظهر والله أعلم أن الآية الأولى جاءت خطاباً لبعض الأفراد الذين تعسر عليهم مواصلة الحياة الزوجية رجالاً كانوا أم نساء فأراد الله تبارك وتعالى _ والله أعلم بما ينزل _ أن يبين لهم سعة فضله وواسع رزقه وعظيم تيسيره .

وأما الآية الثانية فجاءت خطاباً للأمة والأمة لابد أن تتعود التضحية للمحافظه على عقائدها ومقدساتها مهما كلفها ذلك من ثمن وقد يؤدي بها ذلك إلى أن تحرم بعض المكاسب وتتحمل كثيراً من الأعباء لذا ذكر فعل المشيئة.

فانظر إلى هذه اللفتة البيانية العظيمة في كتاب الله تعالى يظهر لك أن كل حرف وكلمة في كتاب الله تعالى وضع الحكمة "والله أعلم بما ينزل" .

ويشبه الآية الأولى كلام الله تعالى في قوله: ) وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور : 32] .

فهذه الآية كذلك لم تتقيد بالمشيئة لأنها شئون فردية(3).

2 ـ قوله تعالى : ) وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ ( [ الأحزاب : 35] لماذا ذكر كلمة فروجهم عند كلامه عن الرجال ولم يذكر ذلك عند كلامه على النساء، وقد يقال إن ذلك من باب حذف المفعول لدلالة ما قبله عليه وهذا من أبواب العربية وهو معروف.

إلا أن هناك أمر آخر قد نلمسه في بيان سر الحذف وهو أن الله سبحانه وتعالى لم يمدح النساء بحفظ الفروج فقط ولكنه مدحهم بمطلق الحفظ, والمرأة لا ترتقي لهذه الأوجه ولا تصل لهذه الرتبة إلا إذا حافظت على نفسها من كل أسباب الغواية, ولو جاء في الذكر الحكيم لفظ (والحافظات لفروجهن) لوجدنا امرأة تقبل على الرجال الأجانب وتفعل معهم كل ألوان الزنا المجازي عدا الزنا في الفرج وتقول إنها حفظت فرجها فتدخل في زمرة الممدوحين في هذه الآية فهذه المرأة قد وقف النظم القرآني أمامها لأن القرآن لم يرد من المرأة حفظ الفرج فقط ولكن حفظ كل ما من شأنه أن يحفظ؛ لأنها كلها عورة فحذف المفعول للتعميم والشمول وسبحان من نزل القرآن تبياناً لكل شيء ونلمس هذا الحذف قد يكون أعم من الذكر.

وسئل الدكتور حسام النعيمي لماذا حذف كلمة ربهم في قوله تعالى )وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آَيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ([الزمر: 71] وذكرها مع الذين اتقوا؟ وما دلالة وجود الواو وحذفها في قوله تعلى (وفتحت) (فتحت) )وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ([الزمر : 73]

فأجاب بقوله: ذكر ربهم مع الذين اتقوا ولم يذكرها مع الذين كفروا وذكر وحذف الواو في (فتحت) و(وفتحت) يتعلق بالحذف والذكر . في هذه الآية من سورة الزمر ذكر تعالى الذين كفروا عندما يساقون الى النار فهؤلاء لا يستحقون أن يرد معهم اسم الله سبحانه وتعالى فضلاً عن أن يذكر اسم الرب (ربهم) الذي يعني المربي والرحيم العطوف الذي يرعى عباده فلا تنسجم كلمة ربهم هنا مع سوق الكافرين الى جهنم وعدم ذكر كلمة ربهم مع الذين كفروا هو لسببين: الأول أنهم يساقون الى النار, وثانياً أنهم لا يستحقون إن تذكر كلمة ربهم معهم فلا نقول وساق الذين كفروا ربُهم إلى جهنم لأن كلمة الرب هنا : فيها نوع من التكريم والواقع أنه كما قال تعالى: )فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَـذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ([ الأعراف:51], لكن مع المؤمنين نقول (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة) ذكر كلمة ربهم هنا تنسجم مع الذين اتقوا. وفعل كفر يتعدّى بنفسه أو بحرف الجر وهنا لم يتعدى الفعل وهذا يدل على إطلاق الذين كفروا بدون تحديد ما الذي كفروا به لتدل على أن الكفر مطلق فهم كفروا بالله وبالإيمان وبالرسل وبكل ما يستتبع الإيمان.. (وسيق الذين كفروا الى جهنم زمراً) لم تذكر كلمة (ربهم) لأن الربوبية رعاية ورحمة ولا تنسجم مع السوق للعذاب ولا يراد لهم أن يكونوا قريبين من ربهم لكنها منسجمة مع سوق الذين اتقوا ربهم الى الجنة فهي في هذه الحالة مطلوبة ومنسجمة. كلمة الرب فيها نوع من التكريم فلا تذكر مع الكافرين لكن مع المؤمنين تكون مطمئنة ومحببة إليهم (وسيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمراً) .

وقد وردت (كفروا ربهم) في مواطن أخرى في القرآن لكن في هذا الموقع لم ترد لأنه لا تنسجم مع سوق الكافرين الى النار ولا بد أن ننظر في سياق الآيات فقد قال تعالى: )وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً([المزمل:4] والترتيل في القرآن ليس هو النغم وإنما النظر في الآيات رتلاً أي آية تلو آية متتابعة لأنها مرتبطة ببعضها فإذا اقتطعت آية من مكانها قد تؤول وتفسّر على غير وجهها المقصود لكن إذا أُخذت في داخل سياقها فستعطي المعنى المطلوب الذي لا يحتمل وجهاً آخر. والبعض يتداول آيات خارج سياقها فتعطي معنى وفهماً غير دقيق للآية ولو أُخذت الآيات في سياقها لفهمناها الفهم الصحيح ولذا يجب أخذ الآيات في سياقها.

بالنسبة لذكر وحذف الواو في كلمة (فتحت) و (وفتحت) حذف الواو مع النار وهذا نوع من إذلال الكافرين والمضي في عقابهم لأن الذين كفروا عندما يساقون الى جهنم كأنهم ينتظرون ثم تفتح لهم الأبواب عندما يصلون إليها وهم في خوف ولكن تفتح الأبواب عند وصولهم وتفاجئهم النار, بينما المؤمنون يرون أبواب الجنة مفتحة لهم من بعيد ويشمون رائحتها من بعد, ورائحتها تشم من مسافة 500 عام وهذا نوع من الإكرام لهم لأن الأبواب مفتحة لهم قبل وصولهم إليها فيكونون في حالة اطمئنان في مسيرهم الى الجنة. والواو في (وفتحت) هي واو الحالية أي وقد فتحت أبوابها أي وهي في حالة انفتاح أي سيق الذين اتقوا ربهم الى الجنة زمراً حتى إذا جاءوها حال كونها مفتّحة أبوابها. فالنار إذن أبوابها موصدة حتى يساق إليها الكافرون فتفتح فيتفاجؤن بها وهذا نوع من الإذلال لهم وإخافتهم وإرعابهم بما سيجدون وراء الأبواب أما الجنة فأبوابها مفتوحة وهذا نوع من التكريم للمؤمنين.

فانظر إلى عظمة هذا القرآن التي يشعر بها القارئ.

وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم..




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:06 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

حذف الياء المفردة الزائدة المتصلة بالأسماء

(حذف الياء دائمًا للاستمرار)
وهي التي تدل على المتكلم المضمر المتصل سواء أكان منصوبًا أو مجرورًا
استعمل حرف الياء (الدال على التحول) ليدل عن المتكلم الذي تحول إليه شيء، أو أضيف إليه؛
فالأشياء والأمور مطلقة حتى تقيد بالتملك، أو بالإضافة، وجد ذات الشيء أو مثله عند غيره أو لم يوجد، وخصت الياء بالمتكلم دون المخاطب؛ لأن الياء عندما تكون الحرف الأخير؛ يزاد إلى دلالة التحول فيها؛ الاستقرار والامتداد، وأبلغ الاستقرار أن يكون الشيء ملكًا لك وبين يديك، وغير ذلك لا تصرف لك عليه، ويغيب عنك لوجوده بعيدًا عنك، أو خروجه من يدك.
وفي الأصل أن الإنسان يوجد في الحياة ولا يملك شيئًا، وما يملكه الإنسان أو يضاف إليه؛ هو مما تحول إليه واستقر عنده بأي سبب كان؛ بالشراء، أو الهبة، أو الإرث، أو الهدية، أو العطاء، أو الأجر وجزاء العمل، أو أي سبب آخر؛ فياء التحول شاملة لكل ذلك وأمثالها.
وصورة الياء الساكنة في الرسم، والمتولدة من مد كسرة الحرف الأخير في الكلمة؛ تثبت معنى التحول واستقراره وانقطاعه، ويقيده بالمتكلم، وحذفها يطلق قيدها للاستمرار، ولتشمل غير المتكلم أيضًا في حال الوقف؛ لأن الوقوف على الكلمة يكون دون الياء. وتكتب الكلمة على تسكين آخرها؛ لأن حذف الحركة يعطي لها الاستقرار بالتسكين، وإذا كان الحرف في الأصل ساكنًا فالوقوف عليه لا يغير في دلالته، لكن بالحذف تحرك الكلمة في الوصل فيتغير حالها، والوقف يكون على غيرها، والرسم يوثق ذلك.


الياء الزائدة المتصلة بالاسم : حذفت في أحد عشر موضعاً؛


1- مآب:
قال تعالى: (وَالَّذِينَ ءاتَيْنَـاـهُمْ الْكِتَـاـبَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنْ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ(ي) (36) الرعد.
وإليه مآبي: إليه رجوعي الدائم دون غيره، وكذلك رجوعكم، ولو كان القصد إخبارهم بمآبه إلى الله دونهم فقط، وأن عليه عبادة الله تعالى وحده وعدم الإشراك به؛ لما كان هناك فائدة من دعوتهم إلى عبادة الله، أوكانت الدعوة لأمر مؤقت قابل لأن يبدل بغيره.
2- متاب:
قال تعالى: (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَـاـكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَاْ عَلَيْهِمْ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ(ي) (30) الرعد
كالسابقة فإلى الله متابي الدائم، وكذلك متابكم، ولو كان القصد إخبارهم بمتابه إلى الله دونهم، وأن ربه الله الرحمن لا إله له غيره، وأن توكله عليه دون سواه فقط؛ لما كان هناك فائدة من تكليفه بالرسالة إليهم.
3- دعاء:
قال تعالى: ( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَواةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ(ي) (40) إبراهيم.
حذفت ياء دعائي في (إبراهيم) لأن المراد تقبل الدعاء بصفة دائمة متى دعا الله في هذا الموقف وفي غيره، وكذلك دعاء ذريته، ومن الدعاء لا يتحقق إلا في الآخرة كالنجاة من النار ودخول الجنة؛ أي تقبل دعائي واستمر في تقبل الدعاء مني ومن ذريتي.
أما إمثبتها في قوله تعالى: (فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَاءي إِلَّا فِرَارًا(6) نوح.
فلأن هذا الدعاء هو خاص من نوح عليه السلام يدعوهم إلى الإيمان والتحول إليه، وعند الاستجابة ينقطع هذا الدعاء، وقد انقطع فعلاً من غير أن يؤمنوا؛ عندما يأس من إيمانهم ورأى خطر بقائهم فدعا عليهم بقوله تعالى: (رب لا تذر على الأرض من الكـاـفرين ديّارًا (26) نوح، فاستجاب الله له واستأصلهم بالطوفان.
أما أمثلة (دعاء) الأخرى(المحذوفة الياء) فهي؛ إما معرفة بأل، وإما معرفة بالإضافة إلى(غير ياء المتكلم)، وإما منونة




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:07 pm

4 -دين:
قال تعالى: (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ(ي) (6) الكافرون.
حذفت ياء ديني في (الكافرون)؛ لأن الله تعالى طلب في الآية من رسوله
أن يقول لهم بأنه مثبت ومستمر على دينه لا يتحول عنه ولا يرضى بغيره،

كما هم مستمرون على كفرهم ومصرون عليه.
أما إثباتها في؛
قوله تعالى: (قُلْ يَـاـأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ الَّذِينَ

تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّـاـكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ
مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(104) يونس.
فلأنه رد على الكافرين الشاكّين في دين الله، وقد انتهى هذا الشك بتحول

الجزيرة كلها قلعة للإسلام، فالمسألة كانت في الشك واليقين لا في الاستمرار
والانقطاع.
وأما إثباتها في قوله تعالى: (قُلْ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي(14) الزمر.
فلأن المسألة في الإخلاص في الدين، ولا تراجع عن هذا الدين، وليست المسألة في الاستمرار في الدين وعدمه. وهي واحدة من مجموعة أقوال أمر بتبليغها

للمشركين في فترة الصراع مع المشركين في مكة، وسورة الزمر مكية،
وانتهي الأمر بدخول مكة بعد ذلك في الإسلام.


5-عباد: في أربع مواضع [في]:
قال تعالى: (قُلْ يَـاـعِبَادِ(ي) الَّذِينَ ءامَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا

فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـاـبِرُونَ أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ حِسَابٍ(10) الزمر
حذفت الياء في هذا الموضع لأنهم مستمرون على العبادة، وهو تعالى يحضهم

على التقوى، والصبر، والهجرة إن لم يحتملوا البقاء للمحافظة على دينهم،
وأجر صبرهم عند الله بغير حساب.
وحذفت الياء في قوله تعالى: (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنْ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَـاـعِبَادِ(ي) فَاتَّقُونِ (16) الزمر.
فلا يتقي الله بهذه الصورة من صور العذاب للذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة إلا من يستمر على عبادته سبحانه وتعالى، وعرض هذه الصور لتثبيتهم على عبادتهم لله واتقائه.
وحذفت الياء في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّـاـغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا

وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمْ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ(ي) (17) الزمر.
لأنه لا ينتفع بالبشرى إلا مؤمن استمر على اجتناب الطاغوت

والإنابة إلى الله حتى لاقى ربه.
وحذفت الياء في قوله تعالى: (يَـاـعِبَادِ(ي) لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ(68) الزخرف.
لأنه لا يطمئن يوم القيامة إلا من كان من أصحاب الجنة،

وهم عباد الله الذين استمروا على عبادة الله سبحانه وتعالى حتى لاقوه.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:08 pm



وأثبتت الياء في سبعة عشر موضعاً في :

1- قال تعالى:(يَـاـعِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّـاـيَ فَاعْبُدُونِ(56)
العنكبوت.
أثبتت ياء عبادي لأنه استوجب على المخاطبين الهجرة؛

لعدم تمكنهم من المحافظة على دينهم، وقد جاء بعدها:
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ(57)؛
فمن لا يفارق أرضه وأهلها طلبًا لرضا الله وعبادته
وطاعته؛ فسيفارقها بالموت، والمفارقة على الطاعة
خير من الإقامة على المعصية الله، وعدم القدرة على العبادة.
والطلب في هذه الآية غير طلب الصبر من عباده في الزمر

؛ لأنه دل على ما يلاقونه من المشقات بقيامهم بعبادة الله، واستمرارهم عليها، وعدم التخلي عنها، فطلب منهم
الصبر، وبين لهم الله أجر الصابرين على عبادته بغير حساب.
2- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (قُلْ لِعِبَادِي الَّذِينَ ءامَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَواةَ وَيُنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَـاـهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً

مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَـاـلٌ(31) إبراهيم
لأن فيها طلب إقامة الصلاة والإنفاق من رزق الله،

قبل مجيء يوم لا يستطيعون فعل ما يؤمرون،
وهذا يدل إما على تقصير منهم بالعبادة والأعمال
الصالحة، أو توجيه لهم بعد إيمانهم لتصح عبوديتهم لله.
3- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي

يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَـاـنَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَـاـنَ كَانَ لِلْإِنسَـاـنِ عَدُوًّا مُبِينًا(53) الإسراء
4- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:

(قُلْ يَـاـعِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا
مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(53) الزمر
أثبتت ياء عبادي في هذين الموضعين أيضاً لإتيانهم

بما يخل بعبوديتهم لله؛ ففي الموضع الأول كان بسبب
نزغ الشيطان بينهم، وفي الموضع الثاني بسبب إسرافهم في المعاصي، فلم تستمر عبادتهم لله في الحالين.
5- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (أَفَحَسِبَ الَّذِينَ

كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَـاـفِرِينَ نُزُلًا(102) الكهف
لأن الذين كفروا قطعوا عبادتهم لله، وتولوا من قطع

عبادته الله من شياطين الإنس والجن، ودعا إلى قطعها.
6- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي

عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ(186) البقرة.
لأن الآية ختمت بـ"لعلهم يرشدون" بعد الطلب من عباده الاستجابة لله والإيمان به.
7- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(49)
الحجر.
لأن في الإنباء بأن الله غفور رحيم؛ دعوة عباده بالتوبة

والرجوع إلى الله.
8- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:(إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ

لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـاـنٌ إِلَّا مَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْغَاوِينَ
(42)الحجر.
9- وفي قوله تعالى: (إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـاـنٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلاً(65)
الإسراء.
لأن عباد الله في هاتين الآيتين هم "المخلصين" فقط، وحبال الشيطان مقطوعة عنهم؛
(قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ

(82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ(83) ص، والغاوين
هم من استجاب لدعوة الشيطان؛ (وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَـاـنٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ (22) إبراهيم.
10- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا

إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ
يَبَسًا لاَ تَخَافُ دَرَكًا وَلاَ تَخْشَى (77) طه
11- وفي قوله تعالى: (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي

إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ(52) الشعراء
12- وفي قوله تعالى: (فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ(23)
الدخان
والمقصود بعباد الله في هذه المواضع الثلاثة : هم بنو إسرائيل

الذين خرجوا مع موسى عليه السلام من مصر هربًا من فرعون، وقد أحدث هؤلاء بعد النجاة من عدو الله؛ من الأفعال كعبادة العجل، والعصيان وعدم الجهاد، وغير ذلك؛ فاستحقوا عليها الغضب من الله، واللعن والتيه والمسخ وغير ذلك، مما هو معلوم ومشهور.
13- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي

الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّـاـلِحُونَ(105) الأنبياء
أثبتت ياء عبادي في هذا الموضع لأن العباد الذين ورثهم الله سبحانه وتعالى الأرض لما كانوا مستمرين على عبادته لكن ماذا بعد التوريث ؟وخاصة بعد مضي زمن نبيهم 00
فقد ورث الله عادًا بعد قوم نوح، فماذا فعلوا؟
وورث الله تعالى ثمود بعد عاد فماذا فعلوا ؟
وورث بني إسرائيل بعد فرعون فماذا فعل كل هؤلاء ؟
لقد غيروا وبدلوا وأضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات

ولاقوا غياً واستبدلهم بقوم آخرين جزاء بما فعلوا.
14- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ

مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا ءامَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ(109) المؤمنون
لأن القائلين هم فريق من عباد الله، وشهادة الله بأن أكثر أهل الأرض من عباده هم ضالون.
15- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)
الفرقان
لأن عباد الله في هذه الآية هم المضلَلوين من أهل النار

وقد قطعوا عبادتهم لله.
16- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ

مِنْ مَحَـاـرِيبَ وَتَمَـاـثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَـاـتٍ اعْمَلُوا ءالَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ
الشَّكُورُ(13) سبأ.
لأن من يشكر هم القلة من العباد، ومن لم يستثن في هذه الآية وغيرها هم من انقطعت عبادتهم لله، ومن التبعيضية مبينة لذلك.
17- وأثبتت ياء عبادي في قوله تعالى:

(فَادْخُلِي فِي عِبَـاـدِي(29) وَادْخُلِي جَنَّتِي
(30) الفجر.
ويبدو إثبات الياء في هذا الموضع كأنه مخالف لقاعدة

الانقطاع والاستمرار في إثباتها وحذفها، وإذا علمنا
أن عبادة الله من أمور الخاصة بالدنيا، ولا عمل في
الآخرة؛ لا لأهل الجنة المتنعمين بجنتهم، ولا لأهل النار
ليخفف عنهم، فناسب إثباتها
انقطاع أعمال العبادة، والآخرة دار جزاء لا دار
تكليف وعمل.
وقد أتينا على جميع أمثلة ياء عبادي التي أثبتت في الرسم؛

لئلا يحدث التباس عند من لا يدرك بنفسه سبب إثباتها.
وعلى الله التوفيق والتيسير.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:09 pm

6- عذاب: حذفت ياء عذابي في موضع واحد:


في قوله تعالى: (أَءُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي

شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ(ي) (8) ص
حذفت ياء عذابي في( ص ) لأن المراد بالعذاب عذاب الآخرة، وهو عذاب دائم مستمر، وهذه الآية تتكلم عن كفار قريش

، وهم لم يذوقوا العذاب، وما حصل فيهم هو قتل أعداد يسيرة منهم في بدر وأحد والخندق ويوم فتح مكة؛ زادوا عن المائة
ولم يبلغوا المائتين؛
قال تعالى: (سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ
السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ (46) القمر.
وفيهم حق ما تأخر لهم من العذاب؛ (لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ(ي).
وغير ذلك أثبتت الياء لما لم يذكر تأخير العذاب،
كما في قوله تعالى: (وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً

وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ
مَنْ أَشَاءُ (156) الأعراف،
جاءت هذه الآية بعد الرجفة التي أصابت السبعين
من قوم موسى عليه السلام؛
(فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّـاـيَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ... (155) الأعراف.
فالمراد بالعذاب هنا عذاب الهلاك في الدنيا؛ لقوله تعالى

: (أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ) فدل على أن المراد به الهلاك
في الدنيا، فمن شاء عجل له العذاب، ومن شاء عفا عنه،
أو أخر عنه العذاب ليوم القيامة.
وكما في قوله تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ

وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(7) إبراهيم.
لما كانت الزيادة على الشكر تكون في الحياة الدنيا فكذلك العذاب على الكفر، وفي الآخرة يكون أشد.
وكما في قوله تعالى: (نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

(49) وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ(50) الحجر
فإثباتها في (الحجر) لعطفها على الآية السابقة:
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(49)
وهو أمر بالتبليغ؛ أي أغفر لمن تاب وآمن وهذا في
الحياة الدنيا، والتهديد والوعيد لمن أعرض وكفر،
وأرهب الوعيد من كان على الأبواب معجل غير مؤجل
؛ ليرتدعوا ويتوبوا، وإن كان عذاب الآخرة يوصف له رهبته.
وكما في قوله تعالى: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(ي)

(16)،(18)،(21)،(30) القمر
وقوله تعالى: (وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ(ي) (37)، و(فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ(ي)

(39) القمر
فإثباتها في (القمر) لما جاءت في كل مرة تعقيباً وتنبيها

بما حل بتلك الأقوام من الهلاك في الدنيا؛ قوم نوح،
وعاد، وثمود، وقوم لوط.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:09 pm

7- عقاب: حذفت ياء عقابي في المواضع الثلاثة التي جاءت في القرآن الكريم؛
في قوله تعالى: (وَلَقَدْ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ

أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ(ي) (32) الرعد
وفي قوله تعالى: (إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ(ي) (14) ص.
وفي قوله تعالى: (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ

أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَـاـدَلُوا بِالْبَـاـطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ
فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ(ي) (5) غافر.
العقاب في هذه المواضع هو الخاتمة السيئة لهم بالهلاك أو العذاب في الدنيا،

ويمتد ذلك السوء لهم إلى الآخرة.
و العقاب في هذه المواضع غير العذاب في المواضع السابقة؛ فالعذاب في

الدنيا قد لا يعذب به في الآخرة،
فمثلاً العذاب بالغرق، أو الزلزلة، أو الصيحة، أو الصواعق، أو الخسف،

أو بالأمراض، وبالقحط، وغير ذلك؛ قد يقع بقدر الله على المؤمنين،
وليس ذلك عاقبتهم، بل يعد الميت شهيدًا في بعضها. فلذلك يتميز العذاب
في الدنيا عن العذاب في الآخرة وإن سمى كل منهما بالعذاب.
أما العقاب؛ فهو ما انتهى إليه الكفار من سوء العاقبة، ونهاية أمرهم في الدنيا

على هذا الحال الذي لن يتغير في الآخرة، بل إن نهاية أمرهم بالعقاب دالٌ
على ما يؤول إليه أمرهم في الآخرة، وعاقبتهم السيئة فيها، فلم يأت
إلا بحذف الياء وجاء العذاب بحذف الياء وإثباتها.

8- ونذر : حذفت ياء نذري في ستة مواضع، وكلها في القمر؛
قال تعالى: (فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ(ي) (16،18،21،30) فَذُوقُوا
عَذَابِي وَنُذُرِ(ي) (39،37) القمر.
نذر جمع نذير فإذا تحققت نذر الله للكافرين في الدنيا فتمامها في الآخرة،

ولا قاطع لها.

9- نذير : ذكرت نذيري مرة واحدة وقد حذفت ياؤها؛
قال تعالى: (أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ
كَيْفَ نَذِيرِ(ي) (17) الملك.
تأجيل العلم بالنذر لما تقع؛ هو مما يحدث في الآخرة، فحالها كحال حذف

ياء عذابي في ص؛ (بل لما يذوقوا عذاب(ي). فحذفت الياء علامة
لاستمرار ما حل عليهم في الدنيا ليكون أشد عليهم في الآخرة.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:10 pm

- نكير: ذكرت نكيري في أربعة مواضع، وقد حذفت ياؤها؛
قال تعالى: (وَأَصْحَـاـبُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَـاـفِرِينَ
ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(ي) (44) الحج.
قال تعالى: (وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَـاـهُمْ فَكَذَّبُو

ا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(ي) (45) سبأ
قال تعالى: (ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(ي) (26) فاطر
قال تعالى: (وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ(ي)

(18) الملك
هذا ما حدث لفرعون، والذين كانوا من قبله، وهو مقدمة لعذاب الآخرة

الذي لا ينقطع؛ فحذفت الياء علامة للاستمرار النكير عليهم.

11 - وعيد: ذكرت وعيدي في ثلاثة مواضع؛ وقد حذفت الياء فيها
قال تعالى: (وَلَنُسْكِنَنَّكُمْ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ
وَعِيدِ(ي) (14) إبراهيم
قال تعالى: (وَأَصْحَـاـبُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ

وَعِيدِ(ي) (14) ق
قال تعالى: (نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ

مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ(ي) (45) ق
نذري ونذيري ونكيري ووعيدي كلها من باب واحد من باب عقابي

الذي مر ذكره؛ فإنذار الله لهم بالعذاب في الدنيا والآخرة، وإنكاره
ما هم عليه بتغير ما كانوا عليه من النعم بالعذاب في الدنيا والآخرة،
ووعيده لهم بإنزال العذاب بهم في الدنيا والآخرة، فمتى تحقق الإنذار
والإنكار والوعيد في الدنيا، وانتهت به حياتهم، ولا عمل لهم بعد ذلك
يصلح عملهم، ويعتبهم عند ربهم؛ استمر ذلك الأمر عليهم في آخرتهم
؛ فلهذا الامتداد والاستمرار حذفت الياء في هذه الكلمات.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 11 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:10 pm



نتابع بعون الله بقية الشرح



حذف ياء المتكلم الزائدة المتصلة بفعل الأمر
حذفت في اثني عشر موضعاً في الأمر
(حذف ياء التحول يفيد دائمًا الاستمرار)



1 - خافون: ذكرت مرة واحدة وحذفت فيها الياء؛
في قوله تعالى: (إِنَّمَا ذَلِكُمْ الشَّيْطَـاـنُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ

وَخَافُونِ(ي) إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ(175) آل عمران.
من لم يخف الله عز وجل، خاف من كل شيء؛ وذلك من تخويف الشيطان

لأوليائه في كل باب. فكان حذف الياء لهذا الطلب الدائم من الله تعالى
بالخوف منه وحده، فهو سبحانه الذي بيده مقادير كل شيء.


2 - فارهبون: ذكرت مرتين وحذفت الياء فيهما؛
في قوله تعالى: (يَـاـبَنِي إِسْرَاءِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ

وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّـاـيَ فَارْهَبُونِ(ي) (40) البقرة.
وفي قوله تعالى: (وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّـاـيَ

فَارْهَبُونِ(ي) (51) النحل.
الرهبة من الخروج عن طاعة الله عز وجل، ومن عدم الوفاء بعهده، ومن صرف

شيء من عبادته لغيره؛ هو طلب دائم من الله سبحانه وتعالى؛ فكان حذف
الياء علامة للديمومة والاستمرار في هذا الطلب.


3 - واتقون: ذكرت خمس مرات وحذفت الياء فيها جميعًا؛
في قوله تعالى: (وَءامِنُوا بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ

وَلا تَشْتَرُوا بِآيَـاـتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَإِيَّـاـيَ فَاتَّقُونِ(ي) (41) البقرة.
وفي قوله تعالى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَـاـتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ

وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ
خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُون(ي) يَـاـأُوْلِي الْأَلْبَـاـبِ(197) البقرة.
وفي قوله تعالى: (يُنَزِّلُ الْمَلَـاـئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ

أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاتَّقُونِ(ي) (2) النحل.
وفي قوله تعالى: (وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ(ي)

(52) المؤمنون.
وفي قوله تعالى: (لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنْ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ

اللَّهُ بِهِ عِبَـادَهُ يَـاـعِبَادِ فَاتَّقُونِ(ي) (16) الزمر.
طلب العمل بما يقي من عذاب الله هو طلب دائم ؛ وذلك لأنه لا إله إلا هو

، وأنه رب الجميع، وناره عظيمة يعذب بها من عصاه، فعليكم الإيمان بالله
وعدم الكفر به، والتزود من الأعمال الصالحة لتقيكم نار الآخرة، وعدم
التجارة بآيات الله.
والعمل بهذه الثلاث هو الأمان؛ فالخوف من معصية الله، والرهبة من الخروج

عن طاعة الله، والعمل بما يقي من عذاب الله؛ هو الذي يحفظ المؤمن على
استقامته على أمر الله وعدم الخروج عنه.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 12 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:11 pm

4- واخشون: ذكرت ثلاث مرات وحذفت الياء في اثنتين منها؛
في قوله تعالى: (الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ

وَاخْشَوْنِ(ي) الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ
لَكُمْ الإِسْلـاـمَ دِينًا ..(3) المائدة.
وفي قوله تعالى: (فَلا تَخْشَوْا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ(ي) وَلا تَشْتَرُوا بِآيَـاـتِي

ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْكَـاـفِرُونَ
(44) المائدة
حذفت ياء اخشوني في موضعي المائدة؛ لأن الخشية المطلوبة فيهما هي

خشية دائمة لله، بعد النهي عن خشية الكفار الذين يأسوا من منع قيام دين
الله وانتشاره في الأرض، وعدم خشية الناس والحذر من المتاجرة بآيات الله
كما فعل أهل الكتاب من قبل.
أما إثبات الياء في قوله تعالى: (وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ا

لْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ
عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِ
عْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (150) البقرة
فلأن طلب الخشية فيها كان طلبًا في مسألة واحدة؛ هي التوجه إلى القبلة

الجديدة ؛ أي إلى المسجد الحرام بدلاً من المسجد الأقصى قبلة المسلمين
الأولى، والخشية تكون في بداية الأمر، ولما يستقر المسلمون على قبلتهم
الجديدة؛ ينتهي الحديث في تغيير القبلة، ويصبح التوجه إلى غيرها هو الأم
ر المستغرب، وكان أثر هذا الحدث أثرًا محدودًا انتهى سريعًا؛ فلمحدودية
الحدث أثبتت الياء.
وكان هذا التوجه الجديد حديث المنافقين، وأهل الكتاب خاصة، فجاء

الطلب بخشية الله وعدم الالتفات إلى كلام أهل الكتاب والمنافقين، ومر الحدث، وأصبحت القبلة الجديدة هي قبلة المسلمين منذ ذلك اليوم.


5- فاعبدون : ذكرت أربع مرات وحذفت الياء في ثلاث منها؛
في قوله تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ

أَنَا فَاعْبُدُونِ(ي) (25) الأنبياء
وفي قوله تعالى: (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ(ي)

(92) الأنبياء
وفي قوله تعالى: (يَـاـعِبَادِي الَّذِينَ ءامَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّـاـيَ

فَاعْبُدُونِ(ي) (56) العنكبوت
لما كان طلب الدخول في عبادة الله في هذه الآيات يفيد الاستمرار عليها،

وقصر العبادة على الله دون سواه؛ لقوله تعالى: (لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ(ي))
(وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ(ي))(فَإِيَّـاـيَ فَاعْبُدُونِ(ي)) ؛
حذفت ياء "اعبدوني" في المواضع الثلاثة؛
أما إثباتها في قوله تعالى: (وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ(61) يس
فلأن الحديث في هذه الآية والسابقة لها عن عهد الله لبني آدم بترك عبادة

الشيطان، وعبادة الله وحده؛ (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيكم يـاـبَنِي ءادَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَـاـنَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ(60) وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ
(61) يس،
كان في الآخرة، بعد الحديث عن حال أصحاب الجنة في الجنة، ثم انتقال

الحديث عن أصحاب النار، لأنه قال لهم بعد ذلك: (هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ
تُوعَدُونَ (63) يس، فذكرهم بما كان من عهده لهم في الحياة الدنيا؛
بترك عبادة الشيطان أولاً، والدخول في عبادة الله ثانيًا، والطلب بالاستمرار
لا يكون إلا بعد الدخول، لأن المخاطبين لم يدخلوا بعد في العبادة الخالصة لله
، لأن ترك عبادة الشيطان شرط في صحة العبادة لله قبل الاستمرار في العبادة،
وهذا غير الطلب في مواضع الحذف؛ لأنه لم يكن هنالك طلب بترك شيء
قبل الدخول في العبادة؛ فأثبتت الياء لما كان الطلب بالتحول إلى عبادة
الله بعد قطع عبادة الشيطان. وهم لم يفعلوا ذلك فكان مصيرهم النار.
وقد جاءت (أن – لا) في الرسم مقطوعة ومجال الحديث عنها في المقطوع

والموصول إن شاء الله تعالى.




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ع ع ق91
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 334


المشاركة رقم 13 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم السبت 25 ديسمبر 2010, 11:11 pm

6- فاسمعون: ذكرت مرة واحدة وحذفت فيها الياء؛
في قوله تعالى: (إِنِّي ءامَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ(ي) (25) يس.
هذا قول الرجل المؤمن الذي جاء من أقصى المدينة يتحدى قومه في إعلان

إيمانه برب الرسل، فقتلوه، فجاء حذف الياء علامة لهذا الثبات والاستمرار
الذي دل عليه تحديه لقومه في إعلان إيمانه.


7 - أطيعون: ذكرت إحدى عشرة مرة، وحذفت الياء فيها جميعًا؛
في قوله تعالى: (وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنْ التَّوْرَـاـةِ وَلأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ

الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ(ي)
(50) آل عمران (108)، (110)، (126)، (131)، (144)
، (150)، (163)، (179) الشعراء، (63) الزخرف.
وفي قوله تعالى: (أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ(ي) (3) نوح.
طلب الأنبياء في هذه المواضع الأحد عشر من أقوامهم بالطاعة؛ هو طلب

بالطاعة الدائمة لهم بصفتهم أنبياء من عند الله، مبلغين لما أرسلوا به من الأوامر
والنواهي، ومنهج لحياة شامل لعلاقاتهم بالله، وبأنفسهم، وبالناس؛
فكان حذف الياء علامة هذا الاستمرار والديمومة في طلب الطاعة.


8 - فاعتزلون: ذكرت مرة واحدة وقد حذفت الياء فيها؛
في قوله تعالى: (وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ(ي) (21) الدخان
هذا قول موسى عليه السلام لفرعون وقومه، وقد طلب منهم أن يرسل معه بني إسرائيل، فهو يطلب منهم اعتزالاً دائمًا بخروجه ببني إسرائيل من مصر، فكان حذف الياء علامة لديمومة هذا الاعتزال المطلوب.



9 - ارجعون: ذكرت مرة واحدة، وحذفت فيها الياء؛
في قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ(ي) (99) المؤمنون.
هذا طلب ممن حضره الموت أن يرجعه ربه إلى الحياة رجعة طويلة؛ لقوله بعدها: (لَعَلِّي أَعْمَلُ صَـاـلِحًا فِيمَا تَرَكْتُ )، فهو لم يعزم على العمل الصالح، وعلل العمل به، ولا يكون ذلك له إلا إذا استمرت رجعته زمنًا طويلاً، فعلى ذلك كان حذف الياء.

منقول




(فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ)
( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ ٱلأَشْهَادُ )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد 142
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 370


المشاركة رقم 14 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم الأربعاء 29 ديسمبر 2010, 3:00 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على
سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم




السلام عليكم ،



ما شاء الله يا أخي ع ع ق 91 و زادك الله علما . اشكرك يا أخي في الله عن جهدك أنه بحث قيم .


و هذا زادني اكثر تيقنا على ان لا يمكن لأحد ان يقول ان يتمكن من فك شفرة القرآن.


طبقا لقول الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم ان القرءان يَغْلَبْ و لم يُغْلَبْ وكما قال الله عز وجل في كلامه في سورة الكهف :


قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَاداً لِكَلِمَاتِ
رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ
مَدَداً (109)






اظن ان فيه استفسار اخر لإجابة للسؤال و هو يحتوي على علم آخر و هو علم الارقام في القرءان .


منذ البداية عرفت ان القرءان يقوم على بعدين : بعد لغوي وبعد رقمي .


و الله ما توصلت إليه الا ما اندهشت سبحان الله .




منذ زمان أسندت إلى كل حرف من حروف الأبجدية عدد ا
و كان كذلك في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم


أ = 1 ب = 2 ج = 3 د = 4 هـ = 5 و= 6 ز = 7 ح =8 ط = 9



ي =10 ك = 20 ل = 30 م = 40 ن = 50 س = 60 ع = 70


ف = 80 ص= 90 ق= 100 ر= 200 ش= 300 ت = 400



ث = 500 خ = 600 ذ = 700 ض= 800 ظ = 900 غ = 1000


وبالتالي ، يمكننا ان نسند لكلمة ، جملة ، او لنص قيمة رقمية




لتأكيد صحة هذا الحساب حاولت تطبيقه على القرآن الكريم . و الله اندهشت لما توصلت إليه سبحان الله .


على سبيل المثال تطبيق هذا العلم على عدة آيات من القرءان الكريم





- 1 ) الآيات التي ورد فيها " نغفر او يغفر " في كتاب الله :


=================================






إذا أضفنا القيمة العددية للتعبير الذي يحتوي على كلمة المغفرة وقيمته معكوس نجد عدداً ذا أربعة أرقام و ان يكون رقم الآحاد مماثلاً لرقم الآلاف ، ورقم العشرات مماثلاً لرقم المئات .


وكأن العدد بهذه الصورة المميزة يمثل في لغة الأرقام الذنب والمغفرة .


مثل 1221
:



فلو كان الذنب ممثلاً في العدد 21 كانت المغفرة ممثلة في العدد 12 ، أي مقلوب العدد 21 لأن المغفرة تغطي الذنب .


إذا كان هذا ليس هو الحال ، إن الله لا يغفر






النساء الآية 48 سورة



ان الله لا يغفر ان يشرك به
ويغفر ما دون ذلك
لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما





لا يغفر أن يشرك به
= 31 + 1290 + 51 + 530 + 7 = 1909



وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً
وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَكُمْ
:



1909 + 9091 = 11000 "لا يغفر ''


لاحظ أن الجزء الأول من الآية يقول بعدم المغفرة لذالك نجد نتيجة مختلفة .





ويغفر ما دون ذلك = 1296 + 41 + 60 + 750 = 2147


ونجري القاعدة :


2147 + 7412 = 9559


95/59
" ''
يغفر






سورة البقرة الآية 58



وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ
فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا
الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَكُمْ
وَسَنَزِيدُ
الْمُحْسِنِينَ (58
)





وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّداً
وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَيَكُم
= 648
+ 36 + 68 + 149 + 22 + 1330 + 90 + 679 = 3022




ونجري القاعدة :



3022 + 2203 = 5225


"
يغفر "
25/52







الآن فقط نستخدم التعبير (نغفر لكم خطيكم ) دون استخدام التعبير(وادخلوا الباب سجدا وَقُولُوا حِطَّةٌ )



نغفر لكم خطيكم = 1330 + 90 + 679 = 2099


ونجري القاعدة :


2099 + 9902 = 12001


" لا يغفر"





نلاحظ أن التعبير (وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيتكم ) دون التعبير(وادخلوا الباب سجدا وَقُولُوا حِطَّةٌ ) لا تحترم القاعدة مع ذلك مكووب في الاية يغفر


لو اضفنا العبارة (وادخلوا الباب سجدا وَقُولُوا حِطَّةٌ ) ثم في ذلك الوقت يتم احترام القاعدة.


هذا لأن الله قد وضع شرطا ليكون الغفران.
يجب ان شرط الدخول من الباب سجدا
ويقُولُوا حِطَّةٌ ليتحقق الغفران.


. سبحان الله !!!!!!!!!!!


يتابع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد 142
مشرف
مشرف


الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 370


المشاركة رقم 15 موضوع: رد: روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم الأربعاء 29 ديسمبر 2010, 3:09 pm

بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على
سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم




السلام عليكم ،







الأعراف الآية 161 سورة


وإذ قيل لهم اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئتكم سنزيد المحسنين(161)




وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر
لكم خطيئتكم



1080 + 90 + 1330 + 68 + 36 + 648 149 + 22 +
= 3423



ونجري القاعدة :


3423
+ 3243 = 6666



66
/ 66 "
يغفر ''





الآن فقط نستخدم التعبير (نغفر لكم خطيئتكم )
دون استخدام التعبير(وادخلوا الباب سجدا ) .


نغفر لكم خطيئتكم
= 1080 + 90 + 1330 = 2500



ونجري القاعدة :


2500 + 0025
= 2552 "
يغفر ''


نلاحظ هنا ان التعبير (وقولوا
حطة
وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئتكم
) دون التعبير(وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا ) تحترم القاعدة بدلا من الآية
58 من السورة البقرة.



لماذا ؟ الله اعلم !!!!!!!!!


ربما فيها حكمة في فرق العبارتين " وإذ قيل لهم " " وَإِذْ قُلْنَا" التي وردت في بدايتهما .





آل عمران
الآية
31 سورة


«قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم
والله غفور رحيم


ويغفر لكم ذنوبكم =
1296 + 90 + 818 = 2204



ونجري القاعدة :


2204 + 4022 = 6226


62 / 26 " يغفر ''


والله غفور رحيم
= 72 + 1286 + 258 = 1616



ونجري القاعدة :


1616 + 6161 = 7777


77 / 77 " يغفر ''





سورة البقرة الآية 284


لله ما فى السموت وما فى الارض وان تبدوا ما فى انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء
ويعذب من يشاء والله على كل شىء قدير


فيغفر لمن يشاء =
1370 + 120 + 312 = 1802



ونجري القاعدة :


1802 + 2081 = 3883


38
/ 83 "
يغفر ''






آل عمران الآية 129 سورة


ولله ما فى السموت وما فى الارض يغفر لمن يشاء
ويعذب من يشاء والله غفور رحيم


يغفر لمن يشاء
= 1290 + 120 + 312 = 1722



ونجري القاعدة :


1722 + 2271 = 3993


39
/ 93 "
يغفر ''






نلاحظ من هذه الآية والآية السابقة إضافة
حرف (ف) الذي يحتوي على قيمة 80 وعلى الرغم ذالك تم احترام القاعدة






سورة آل عمران
الآية
135



والذين اذا فعلوا فحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون


ومن يغفر الذنوب الا الله
= 96 + 1290 + 789 +32 +66 = 2273



ونجري القاعدة :


2273 + 3722 =5995


59/ 95 " يغفر ''






سورة يوسف الآية 92



قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم
وهو أرحم الرحمين


يغفر الله لكم
= 1290 +66 +90 = 1446



ونجري القاعدة :


1446 + 6441 = 7887


48 / 84 " يغفر ''






سورة الأنفال الآية 29


يأيها الذين ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم
والله ذو الفضل العظيم


ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم=316
+ 180 +532 +1296 +90 = 2414



ونجري القاعدة :


2414
+ 4142 = 6556



65
/ 56 "
يغفر ''






سورة الصف
الآية

11
الآية
12


تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَرُ وَمَسَكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)



يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم = 1290 + 90 + 818 = 2198


" لا يغفر" 2198 + 8912 = 11110


لمذا لا يغفر ؟


لأن الله عز و جلى وضع شروط لكي يغفر و هذه الشروط موجودة في الآية 11
حقا :


تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ = 553 + 68 +
307 + 474 + 90 + 102 + 66 + 139 + 257 =
2056


اذن
،



تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
+
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُم = 4254



2056
+ 2198 =
4254



4254 + 4524 = 8778


" يغفر " 78 / 87





كنت دائما اتسأل لماذا الله تم حذف حرف في بعض كلمات من آياته الشريفة .


أحد الأسباب تكاد ان تكون لاحترام هذا العلم و الله اعلم.


الليل يكتب اليل - الرحمان يكتب الرحمن.... الي اخره


مثلا في الآية 161 من سورة الأعراف تم حذف الف في كلمة خطيتكم (خطياتكم).


لو عدنا الالف لكانت القاعدة لم تحترم .





نلاحظ ايضا ان عدد الآيات التي وردت
فيها
كلمة المغفرة و مشتقاها هي 202 ايات



ونجري القاعدة :



202 +202 = 404



سبحان الله تحترم
القاعدة !!!!!!!!!.



وعدد مشتقاتها بالتكرار في كل الآيات التي وردت فيها هي 234


ونجري القاعدة :



234+432 = 666



سبحان الله تحترم ايضا القاعدة !!!!!!!!





المغفرة = 1356


ونجري القاعدة :


1356 +6531 = 7887


سبحان الله تحترم ايضا القاعدة
!!!!!!!!!






عدد ايات لم يرد فيها كلمة المغفرة و مشتقاها هي
6236 – 202 = 6034



ونجري القاعدة :


6034 +
4306 = 10340



سبحان الله لا تحترم القاعدة لعدم
وجود فيها كلمة المغفرة او مشتقاها!!!!!!!!




يتابع ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
روعة الإعجازفي حذف بعض الحروف من القرآن الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات العامة :: المنتدى العام-
لوحة الشرف لشهر نوفمبر 2016
189 عدد المساهمات
146 عدد المساهمات
82 عدد المساهمات
35 عدد المساهمات
25 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
5 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® www.alfetn.org
حقوق الطبع والنشر © 2016

منتدى الفتن