السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ورد لفظ الوطيء في القرءان بضديد مقاصد القدح كلفظ (واطي) بل في وصف حسن

{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ
وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلاً }المزمل6

فالوطأ في مقاصد الناطقين يعني (تكوينة رابط نافذ) حتى سرحت مقاصد الناطقين في الوطيء بصفته نفاذ العلاقة الجنسية فيقال ان فلان وطأ فلانه وهو يعني (نفاذية الرابط الجنسي بينهما) ويقال ايضا (الارض الواطئة) فهي ارض تمتلك (نفاذية رابط) مع الماء فالماء يسري نحو (الاوطأ) ومن خلال ذلك الايجاز (الفطري) يمكن ان نفهم ان لفظ الوطيء في مقاصد العقل الناطق يراد منه (كيان) يمتلك (رابط نافذ)

يواطيء اسمه اسمي ستكون في مقاصد المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام حين قال حديثه الشريف ان المهدي المنتظر يمتلك (كيان) ذا (نفاذية رابط) مع اسمي وعلينا ان ندرك ان الاسم في القرءان او في مقاصد الناطقين يعني (الصفة الغالبة للشيء)

الاسم في القرءان : (الصفة الغالبة للشيء)


فاذا عرفنا ان الاسم المحمدي الشريف هو (صفة غالبة) لان تسميته وردت في القرءان

{وَمَا
مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144

فلفظ محمد هو من جذر (حمد) مضاف اليه حرف الميم فيكون لفظ (محمد) هو (مشغل الحمد) مثله في سنن النطق حين نقول (خبز .. مخبز) فالمخبز هو مشغل الخبز ومن تلك الفطرة الناطقة ندرك ان لفظ محمد يعني مشغل الحمد ولفظ (الحمد) لا يعني (الشكر) كما يتصور حملة القرءان ويمتلك حامل القرءان اجازة (عقل القرءان) لانه للذين يعقلون وتدبر ءاياته والتبصرة فيها فلا نستطيع لشخص ما إن منحنا قدحا من الماء ان نقول له (حمدا لك) وتلك فطرة نطق تؤكد ان الحمد لا يعني الشكر بل لفظ الحمد (يعني) في مقاصد العقل الناطق (اللاحدود) فحين نقول (الحمد لله) فذلك يعني صفة من صفات الله انه (لا حدود له) في قدرته وكبره وفي كل صفة غالبة تخص ذات الله الشريفة فهي (لا حدود لها) وجاء (محمد عليه افضل الصلاة والسلام) يحمل صفة (مشغل) يشغل (اللاحدود) في الشريعة المحمدية الشريفة فلا تقوم حاجة عند البشر الا وتكون الرسالة المحمدية قد تصدت واغنت حاجة المحتاج الى لسداد حاجته فمحمد هو رسول الله يحمل صفة تشغيلية في الدين (لا حدود لها) وتلك الصفة (اسم محمد) يمتلك مع (كيان المهدي) (نفاذية ربط) فيكون القصد الشريف في (اسمه يواطيء اسمي) يعني ان (صفة المهدي الغالبة) تمتلك رابط نافذ مع صفتي (اسمي)

اذن هي ليست تطابق (اسماء) بل هي (ترابطية صفات نافذة) وعنوانها انها (لا حدود لها) فهي تشمل كل شيء في برنامج العنصر البشري على الارض فلا حدود زمن ولا حدود علمية ولا حدود اقليمية ولا حدود موضوعية فكل الانشطة البشرية وما يرتبط بها من نظم الخلق مشمولة بالصفة المحمدية الشريفة (رسول الله وخاتم النبيين) ومن تلك الصفة اللامحدودة يمتلك المهدي (نفاذية رابط) تربط كيانه بصفات محمد التكوينية (يواطيء اسمه اسمي)

نرجو منكم متابعة ملف المهدي المنشور في الرابط ادناه

حديث عن ( المهدي ) المنتظر !!


لقد كثر المدعين بالمهدوية بعد ان نجحت الماسونية بترسيخ سنن الدولة الحديثة في اقاليم الاسلام وقد اعتمد اولئك المدعون بالمهدوية تطابق الاسماء بين الاسم المحمدي الشريف واسم المدعي بالمهدوية سواء كان التطابق صدقا او زيفا مفتعلا وقد جرت تلك الادعاءات على غفلة كبيرة تصور من خلالها المغفلين ان المقصود بحديث (اسمه يواطيء اسمي) وكأنه قال (ان اسمه ـ يشبه ـ اسمي) وتلك غفلة قاسية وقع بها بعض اللذين سخرتهم الماسونية لمثل تلك الدعوات لغرض تفتيت صلادة النظم الاسلامية وتهشيم معتقداتها النقية وتحويلها الى ما يشبه (الخزعبلات) من خلال مهووسون يدعون المهدوية وهم لا يعرفون الصفة المهدوية ولا يعرفون الصفة المحمدية بل تسيرهم اهوائهم او هوسهم ومن ثم تتلقفهم مؤسسات خفية تدعمهم وتقف في صفهم من وراء حجب مثل ما حصل في ايران حين تدخل المندوب السامي البريطاني في البلاط الشاهنشاهي ليصدر امرا ملكيا بالغاء فتوى شرعية اصدرتها مجموعة من رجال الدين في حق (محمد الباب) الذي ادعى انه المهدي المنتظر فاصدروا عليه حكما بالقتل وكان من العجب العجاب ان يتدخل مندوب بريطانيا العظمى ليشفع عند الشاه او يامره لحماية مدعي دجال وحصل مثل ذلك حين كان الجيش البريطاني يحمي (محمد القادياني) في الهند من الغضبة الجماهيرية حين اعلن نفسه انه المهدي لان اسمه (محمد) وكل المدعين بالمهدوية اما ان قلبوا اسمائهم الحقيقية الى اسم (محمد) او انهم كانوا بالصدفة يحملون اسم (محمد) فصارت توأمة الغفلة طعما يستفيد منه اعداء الاسلام لزعزعة العقيدة الاسلامية وضرب اركانها كما في قضية المهدي

نرجو من المشرف العام ان ينسخ هذه الحوارية ويضيفها مشكورا الى متصفح (حديث عن المهدي المنتظر) لما يحمل هذا المتصفح من رابط موضوعي مهم يخص الحديث عن المهدي وما ورد عن النبي ان اسمه يواطيء اسمي

السلام عليكم